طلال رسلان
في خريف عام 2010، كانت مصر تقف على حافة مرحلة مفصلية، تتصاعد فيها حدة الاحتقان السياسي وتتزايد فيها مؤشرات الانسداد العام. في تلك اللحظة الحرجة، لم تكن جماعة الإخوان الإرهابية تمر فقط بمرحلة اختبار خارجي مع النظام القائم، بل كانت تعيش صراعًا داخليًا عميقًا حول هويتها ومسارها السياسي. وفي قلب هذا المشهد برز اسم محمود عزت بوصفه الرجل الذي أعاد تشكيل معادلة القوة داخل التنظيم.
في خريف عام 2010، كانت مصر تقف على حافة مرحلة مفصلية، تتصاعد فيها حدة الاحتقان السياسي وتتزايد فيها مؤشرات الانسداد العام. في تلك اللحظة الحرجة، لم تكن جماعة الإخوان الإرهابية تمر فقط بمرحلة اختبار خارجي مع النظام القائم، بل كانت تعيش صراعًا داخليًا عميقًا حول هويتها ومسارها السياسي. وفي قلب هذا المشهد برز اسم محمود عزت بوصفه الرجل الذي أعاد تشكيل معادلة القوة داخل التنظيم.
