مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تطل "الكنافة" كأيقونة احتفالية تتجاوز كونها مجرد طبق حلوى، لتصبح طقساً اجتماعيًا يختزل قروناً من التراث العربي، من قصور الخلافة القديمة إلى مصانع الحلويات الحديثة، ظلت هذه الخيوط الذهبية "خيط الرجاء" الذي يربط الشعوب العربية بهويتها، محولةً مائدة الإفطار إلى لوحة فنية تعبق برائحة السمن والزهر، حيث تتربع على عرش الحلويات دون منازع.
من "طعام الأمراء" إلى "بهجة العامة"
من "طعام الأمراء" إلى "بهجة العامة"
