ويعدّ هذا النموذج خطوة كبيرة نحو تطوير الرعاية الصحية الدقيقة والتدخلات العلاجية المخصصة لكل مريض.
وهذا الابتكار الأول من نوعه الذي يضم منصة استشعار مزدوجة تمكّن العلماء من متابعة النشاط القلبي في الوقت الفعلي، من مستوى النسيج إلى المستوى الخلوي. ويتميز النسيج القلبي المُهندس بقدرته على النبض تلقائيا، وتحفيز الكالسيوم لبدء الانقباض، بالإضافة إلى استجابته المتوقعة للأدوية الشائعة.
وهذا الابتكار الأول من نوعه الذي يضم منصة استشعار مزدوجة تمكّن العلماء من متابعة النشاط القلبي في الوقت الفعلي، من مستوى النسيج إلى المستوى الخلوي. ويتميز النسيج القلبي المُهندس بقدرته على النبض تلقائيا، وتحفيز الكالسيوم لبدء الانقباض، بالإضافة إلى استجابته المتوقعة للأدوية الشائعة.
