يُجمع معظم المؤرخين وعلماء الفولكلور على أن العصر الفاطمي (969م – 1171م) كان الحاضنة الأولى لظهور مظاهر الاحتفال الصاخبة والزينة في رمضان، وتحديدًا فانوس رمضان.
وتذهب الرواية التاريخية الأكثر شيوعًا إلى أن فكرة الفانوس ارتبطت بدخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة قادمًا من المغرب، حيث وصل ليلًا في الخامس أو السادس من رمضان عام 358 هجريًا. وخرج أهل القاهرة لاستقباله في صحراء الجيزة آنذاك، حاملين المشاعل والفوانيس الملونة لإضاءة الطريق، مرددين الأهازيج. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الفوانيس عادة سنوية لاستقبال الشهر.
وتذهب الرواية التاريخية الأكثر شيوعًا إلى أن فكرة الفانوس ارتبطت بدخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة قادمًا من المغرب، حيث وصل ليلًا في الخامس أو السادس من رمضان عام 358 هجريًا. وخرج أهل القاهرة لاستقباله في صحراء الجيزة آنذاك، حاملين المشاعل والفوانيس الملونة لإضاءة الطريق، مرددين الأهازيج. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الفوانيس عادة سنوية لاستقبال الشهر.
