طالب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، اليوم الجمعة، طرفي الحرب في السودان بـ«قبول الهدنة الإنسانية فورًا ومن دون أي شروط مسبقة».
وقال بولس، في منشور عبر منصة «إكس»: «نحثّ الأطراف على القبول الفوري، ودون شروط مسبقة، بالهدنة الإنسانية المدعومة بآلية أنشأتها الأمم المتحدة، بما يتيح وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين ويفسح المجال أمام انطلاق الحوار».
وأشار بولس إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ثلاثة قادة رفيعي المستوى في مليشيات الدعم السريع في السودان، موضحًا أنهم «مسؤولون عن الإبادة الجماعية والقتل العرقي والتعذيب والمجاعة والعنف الجنسي المروع في الفاشر».
وأوضح أن «الولايات المتحدة فرضت أيضًا قيودًا على قائد آخر متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»، مشيرًا إلى أن «هذه الجرائم أدت إلى تمزيق الأسر، وتشريد مجتمعات بأكملها، وتعميق معاناة الشعب السوداني».
وقال بولس، في المنشور، إن هذه الخطوات تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة استهدفت أطرافًا مرتبطة بانتهاكات من مختلف الجوانب، بما في ذلك شبكات إسلامية أسهمت في تأجيج حالة عدم الاستقرار.
وأضاف: «الولايات المتحدة لن تتسامح، تحت أي ظرف من الظروف، مع مثل هذه الفظائع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة»، مشددًا على أنه «في الوقت الذي نعمل فيه مع شركائنا من أجل سلام عادل ودائم، نؤكد التزامنا بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية».
The United States has sanctioned three senior RSF commanders responsible for genocide, ethnic killings, torture, starvation, and horrific sexual violence in El Fasher, Sudan, and imposed restrictions on another commander implicated in gross human rights violations. These crimes…
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) February 20, 2026
وقال بولس، في منشور عبر منصة «إكس»: «نحثّ الأطراف على القبول الفوري، ودون شروط مسبقة، بالهدنة الإنسانية المدعومة بآلية أنشأتها الأمم المتحدة، بما يتيح وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين ويفسح المجال أمام انطلاق الحوار».
وأشار بولس إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ثلاثة قادة رفيعي المستوى في مليشيات الدعم السريع في السودان، موضحًا أنهم «مسؤولون عن الإبادة الجماعية والقتل العرقي والتعذيب والمجاعة والعنف الجنسي المروع في الفاشر».
وأوضح أن «الولايات المتحدة فرضت أيضًا قيودًا على قائد آخر متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»، مشيرًا إلى أن «هذه الجرائم أدت إلى تمزيق الأسر، وتشريد مجتمعات بأكملها، وتعميق معاناة الشعب السوداني».
وقال بولس، في المنشور، إن هذه الخطوات تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة استهدفت أطرافًا مرتبطة بانتهاكات من مختلف الجوانب، بما في ذلك شبكات إسلامية أسهمت في تأجيج حالة عدم الاستقرار.
وأضاف: «الولايات المتحدة لن تتسامح، تحت أي ظرف من الظروف، مع مثل هذه الفظائع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة»، مشددًا على أنه «في الوقت الذي نعمل فيه مع شركائنا من أجل سلام عادل ودائم، نؤكد التزامنا بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية».
The United States has sanctioned three senior RSF commanders responsible for genocide, ethnic killings, torture, starvation, and horrific sexual violence in El Fasher, Sudan, and imposed restrictions on another commander implicated in gross human rights violations. These crimes…
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) February 20, 2026







