تخيل أن تفقد شهادتك الجامعية، ثم تذهب إلى الجامعة لتكتشف أنها فقدت كل الأوراق التي تثبت التحاقك بها من الأساس، أثناء انتقالها إلى مقر جديد، فتجد نفسك فجأة بلا مؤهل.
هذا ما حدث مع أحد قراء القرآن الكريم، لكن المختلف هنا أنه لم يفقد مؤهله العلمي، بل فقد جميع الأوراق التي تثبت التحاقه بالإذاعة وتلاوته بها، بعد نحو 15 عامًا من الالتحاق وقراءة عشرات التلاوات، فما كان منه إلا أن تقدم مرة أخرى بطلب جديد للالتحاق بالإذاعة، ومرّ بكل الاختبارات، حتى تم اعتماده مرة أخرى وبدأ تسجيل تلاوات جديدة له، بكل بساطة، هذا ما حدث مع الشيخ حامد أحمد صلاح.
هذا ما حدث مع أحد قراء القرآن الكريم، لكن المختلف هنا أنه لم يفقد مؤهله العلمي، بل فقد جميع الأوراق التي تثبت التحاقه بالإذاعة وتلاوته بها، بعد نحو 15 عامًا من الالتحاق وقراءة عشرات التلاوات، فما كان منه إلا أن تقدم مرة أخرى بطلب جديد للالتحاق بالإذاعة، ومرّ بكل الاختبارات، حتى تم اعتماده مرة أخرى وبدأ تسجيل تلاوات جديدة له، بكل بساطة، هذا ما حدث مع الشيخ حامد أحمد صلاح.
