إنقاذ ما تبقّى من الساحل الشمالى (وباقى السواحل)

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
هناك تراكم كبير من الأدلة والدراسات العلمية، خاصة منذ العام ٢٠١٩، يدعم الحاجة إلى الحفاظ على ثلاثين فى المائة من مساحة كوكبنا، سواء على اليابسة أو فى البحار، بحلول عام ٢٠٣٠. فمثلاً فى عام ٢٠٢١ أصدر مجموعة من العلماء من حول العالم تحذيرًا قويًا: «الإنسانية تتسبب فى خسارة سريعة للتنوع الحيوى، و(بالتوازى مع ذلك) قدرة الأرض على دعم الحياة المركبة». قبل ذلك بعامين أصدرت اللجنة الدولية العابرة للحكومات للتنوع الحيوى والخدمات البيئية تقريرًا يؤكد على أهمية اتفاقية التنوع الحيوى لتخفيض الخسارة العالمية للتنوع الحيوى. وتركز تلك الاتفاقية على أهمية الحفاظ على ثلاثين فى المائة على الأقل من مساحة الكوكب بحلول العام ٢٠٣٠.

فى العقد الثانى من هذا القرن كان هناك هدف بالحفاظ على سبعة عشر فى المائة من مساحة اليابسة وعشرة فى المائة من مساحة المحيطات. لاحظ أن مساحة المحميات فى مصر تقترب من هذا الهدف فى اليابسة، ولكن ليس فى المحيطات. ووجدت الدراسات المتعددة أن هذا ليس كافيًا.