أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صحة الصيام تتحقق باستيفاء شروطه وأركانه، وفي مقدمتها النية، والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى المغرب، مع أداء الفرائض واجتناب ما يُبطل الصوم.
وأوضح أن الصائم إذا التزم بهذه الضوابط فقد أتى بالصيام الصحيح من حيث الظاهر، لكن مسألة القبول تبقى أمرًا موكولًا إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، مبينًا أن المؤمن يجتهد في العبادة ويُحسن أداءها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول، خائفًا من التقصير، راجيًا رحمة الله وفضله.
وأوضح أن الصائم إذا التزم بهذه الضوابط فقد أتى بالصيام الصحيح من حيث الظاهر، لكن مسألة القبول تبقى أمرًا موكولًا إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، مبينًا أن المؤمن يجتهد في العبادة ويُحسن أداءها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول، خائفًا من التقصير، راجيًا رحمة الله وفضله.
