كشفت الحلقة الرابعة من مسلسل درش العديد من الأسرار حول ماضي الشخصية الرئيسية لمصطفى شعبان وتعدد هوياتها وبدأت الأحداث بذهاب المعلم سنوسي (احمد فؤاد سليم) وابنه محمد دسوقي برفقة عدد من رجاله لاستجواب حندل بشأن يوم تنفيذ عملية التخلّص من درش، ليكشف الأخير أنه كان مطاردًا في ذلك اليوم من مجموعة تناديه باسم (محروس) في إشارة إلى احتمالية امتلاكه أكثر من هوية.
في سياق متصل، أوضح درش لابنه سبب رفضه السابق لفكرة الإنجاب، معترفًا بخوفه من أن يتحول الابن إلى نقطة ضعف في حياته المليئة بالصراعات
في سياق متصل، أوضح درش لابنه سبب رفضه السابق لفكرة الإنجاب، معترفًا بخوفه من أن يتحول الابن إلى نقطة ضعف في حياته المليئة بالصراعات
