رامى المتولى يكتب: "فخر الدلتا".. انطلاقة قوية من "المتحدة" لموسم رمضان 2026 عنوانها التنوع.. والشركة دمجت بين الخبرات والأجيال المختلفة داخل كل عمل.. وتكوين فرق العمل على هذا الأساس مثّل دعما للأفكار

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • رامي المتولى
Loading image...
التنوع.. هو العامل الأبرز الذي راهنت عليه الشركة المتحدة في تعاملها مع موسم رمضان، والذي يعد قمة المنافسة في مجال صناعة الدراما. ولسنوات وحتى الآن، ظل عدد أيامه الثلاثين هو الهدف الأكبر لنجوم وصناع الدراما التلفزيونية، وحتى مع التوسع الكبير في إنتاجات المسلسلات لتغطي تقريباً معظم أيام العام، وأصبح هناك موسم موازٍ خارج رمضان ممتد على مدار العام نفسه، يظل الشهر الكريم هو الهدف، والعرض والنجاح خلال أيامه هو النجاح بعينه. لذلك حتى مع البطولات والظهور خارج رمضان، يعد عرض أحد الأعمال خلاله هو خطوة أولى للدخول إلى منافسة الكبار أو "ليفل الوحش" حسب مصطلحات الفيديو جيم الشائعة، في إشارة إلى مستوى الصعوبة؛ فتحقيق النجاح خارج موسم رمضان أسهل بكثير من الثبات والاستمرار والنجاح والحفاظ عليهم داخل الموسم الأهم.

عامل التنوع الذي راهنت عليه الشركة المتحدة لم يكن ليتحقق بدوره لولا وجود موسم موازٍ لرمضان أصبح حالياً يعادله في القوة، وتحول إلى مصنعٍ حقيقي على مدار السنوات القليلة الماضية، وأسهم في بروز مبدعين ومواهب شابة أمام وخلف الكاميرا، وكان بمثابة خط دفاع عن ريادة مصر لصناعة الدراما التلفزيونية. ويبدو هذا واضحاً جداً بمجرد متابعة أسماء المواهب الشابة التي تألقت في مواسم خارج رمضان في السنوات السابقة وتتصدر الشاشات حالياً في رمضان 2026، بعد سنوات من صقل الموهبة وإتاحة مساحة كبيرة للتجربة قبل الدخول في منافسة كبرى. وموسم هذا العام يشهد أيضاً التأكيد الأكبر والأهم، وهو الاهتمام بالمواهب من خارج حقل صناعة الدراما التقليدي، وذلك عبر السوشيال ميديا بكل روافدها استناداً أيضاً إلى مبدأ التنوع ورعاية المواهب، وأيضاً مخاطبة شرائح بعينها من الجماهير ربما لم تكن لتحظى بنفس الدرجة من الاهتمام فيما مضى، كما الحال مع مسلسل "فخر الدلتا" ومخرجه -اليوتيوبر في الأساس- هادي بسيوني، وبطله "التيك توكر" أحمد رمزي، اللذين وجدا الفرصة مع عدد آخر من المواهب في مجالاتهم لتصدر مسلسل ذي إنتاج كبير ومعروض على أكبر الشاشات في أهم موسم للمسلسلات في المنطقة العربية.