دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر إلى الحفاظ على قدسية شهر رمضان، منتقدًا الأصوات المنادية بكتم أصوات الأذان في المساجد ودور العبادة، موجها رسالة للتعامل مع المجاهرين بالإفطار في نهار رمضان.
وقال مقتدى الصدر في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، تويتر سابقًا، الخميس: "ها هو شهر رمضان المبارك يدق باب عامنا هذا ليدخل علينا بالبركة والخير والطهارة والمغفرة والرضوان ويبعد عنا شبح الشهوة والشيطان والذنوب والآثامومضى الصدر قائلا: "شهر يكثر فيه الذكر والدعاء والأذكار والمناجاة والتسبيح والتهليل والتكبير والصلاة والقيام، ومن هنا فسنسمع من المآذن والقباب والمساجد ودور العبادة الكثير من تلك الأعمال المخصوصة بهذا الشهر الفضيل، فتضفي على أيام هذا الشهر ولياليه الروحانية والقدسية والخشوعوأردف زعيم التيار الصدري: "بيد أن الكثير لم يرض بهذا الأسلوب الديني الإيماني، فسارع إلى تقليصه وتحجميه واندثاره، كما فعلوا سابقً ا في التململ من عدم التجاهر بالإفطار بل والتبجح به في نهار رمضان وفي الأماكن العامة على وجه لتخصيصومضى مقتدى الصدر يقول في منشوره: "نعم اليوم قد ارتفعت بعض الأصوات المنادية بكتم أصوات المساجد ودور العبادة، بل وكتم صوت الدعاء والرجاء والأذان، يتحججون أن ذلك قد يؤذي النائم والمريض والأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمعذورين من الصيام وما شاكل ذلك، وإنني على يقين وأستطيع أن أقسم على ذلك بالأيمان المغلظة، أنه لو كانت تلك الأصوات أصوات الجماهير الرياضية لكرة القدم، أو أصوات أفراحهم وأعراسهم أو أتراحهم لما تململوا أو ضجروا منها أبدا، ولما طالبوا بإسكاتها، وكأنها لا تزعج الصغار"، حسب وصفه.
وقال مقتدى الصدر في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، تويتر سابقًا، الخميس: "ها هو شهر رمضان المبارك يدق باب عامنا هذا ليدخل علينا بالبركة والخير والطهارة والمغفرة والرضوان ويبعد عنا شبح الشهوة والشيطان والذنوب والآثامومضى الصدر قائلا: "شهر يكثر فيه الذكر والدعاء والأذكار والمناجاة والتسبيح والتهليل والتكبير والصلاة والقيام، ومن هنا فسنسمع من المآذن والقباب والمساجد ودور العبادة الكثير من تلك الأعمال المخصوصة بهذا الشهر الفضيل، فتضفي على أيام هذا الشهر ولياليه الروحانية والقدسية والخشوعوأردف زعيم التيار الصدري: "بيد أن الكثير لم يرض بهذا الأسلوب الديني الإيماني، فسارع إلى تقليصه وتحجميه واندثاره، كما فعلوا سابقً ا في التململ من عدم التجاهر بالإفطار بل والتبجح به في نهار رمضان وفي الأماكن العامة على وجه لتخصيصومضى مقتدى الصدر يقول في منشوره: "نعم اليوم قد ارتفعت بعض الأصوات المنادية بكتم أصوات المساجد ودور العبادة، بل وكتم صوت الدعاء والرجاء والأذان، يتحججون أن ذلك قد يؤذي النائم والمريض والأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمعذورين من الصيام وما شاكل ذلك، وإنني على يقين وأستطيع أن أقسم على ذلك بالأيمان المغلظة، أنه لو كانت تلك الأصوات أصوات الجماهير الرياضية لكرة القدم، أو أصوات أفراحهم وأعراسهم أو أتراحهم لما تململوا أو ضجروا منها أبدا، ولما طالبوا بإسكاتها، وكأنها لا تزعج الصغار"، حسب وصفه.
