نقف أمام عمل فني يدعو للفخر، عمل يوثق لنا ملحمة عظيمة تشهد على نضال الشعب الفلسطيني ومعاناته الإنسانية. من المقدمة نشعر أننا بصدد حدث درامي تاريخي ومختلف، هذه المقدمة التي تحمل مشاعر الحب والحرب معًا، كلمات التتر التي ترسم الأحداث والحكايات بكل ما فيها، هذا التتر الذي صاغه أحمد فؤاد نجم من التراث والفلكلور الفلسطيني.
ومع بداية المشاهد الأولى لهذا المسلسل، نجد أنفسنا أمام الحدث مباشرةً، مشاعرنا مشدودة، وأنفاسنا محبوسة، ودموعنا لم تجف على الأرض العربية المحتلة، والشهداء الذين لا تزال دماؤهم على الأرض التي تشهد لهم بأنهم أصحاب الأرض.
ومع بداية المشاهد الأولى لهذا المسلسل، نجد أنفسنا أمام الحدث مباشرةً، مشاعرنا مشدودة، وأنفاسنا محبوسة، ودموعنا لم تجف على الأرض العربية المحتلة، والشهداء الذين لا تزال دماؤهم على الأرض التي تشهد لهم بأنهم أصحاب الأرض.
