أعلنت جمهورية إيران تصنيف القوات البحرية والجوية التابعة لدول الاتحاد الأوروبي كـ«منظمات إرهابية»، في خطوة من شأنها أن تعمّق الأزمة بين طهران وبروكسل وتزيد من حدة التوتر في العلاقات بين الجانبين. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي، نشرته وكالة مهر للأنباء، إن هذا الإجراء يأتي «ردًا مباشرًا» على قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبرة أن القرار الأوروبي «غير قانوني وغير مبرر» ويُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي. وأشارت طهران إلى أنها استندت في قرارها إلى مبدأ المعاملة بالمثل وإلى أحكام قانون داخلي يتعلق بتدابير الردّ على إجراءات دولية مماثلة.
وأوضح البيان الإيراني أن القرار يشمل كامل النشاطات والتحركات للقوات الجوية والبحرية لدول الاتحاد المذكورة، معتبرًا هذه القوات «عناصر تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة»، في مؤشر إلى أن طهران لا تكتفي بالرد الدبلوماسي، بل توسّع نطاق تصنيفها ليشمل مؤسسات عسكرية رسمية في أوروبا. وقد أكدت وزارة الخارجية أن هذه الخطوة تأتي استنادًا إلى المادة السابعة من قانون «التدابير الانتقامية» الذي أُقر في طهران لمواجهة التصنيفات المشابهة، خاصة بعد إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية الأوروبية في 19 فبراير 2026.
وأوضح البيان الإيراني أن القرار يشمل كامل النشاطات والتحركات للقوات الجوية والبحرية لدول الاتحاد المذكورة، معتبرًا هذه القوات «عناصر تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة»، في مؤشر إلى أن طهران لا تكتفي بالرد الدبلوماسي، بل توسّع نطاق تصنيفها ليشمل مؤسسات عسكرية رسمية في أوروبا. وقد أكدت وزارة الخارجية أن هذه الخطوة تأتي استنادًا إلى المادة السابعة من قانون «التدابير الانتقامية» الذي أُقر في طهران لمواجهة التصنيفات المشابهة، خاصة بعد إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية الأوروبية في 19 فبراير 2026.
