مع اقتراب إعلان العد التنازلي لنهاية فصل الشتاء وبداية الربيع جغرافياً الشهر المقبل، يعيش الشارع المصري حالة من الترقب جراء تقلبات جوية لم تكن في الحسبان، حيث يتساءل الجميع، عن سبب عدم سقوط أمطار.
ففي الوقت الذي كان يفترض فيه أن تكون البلاد في قلب "أربعينية الشتاء " وذروة البرودة القارسة، جاء الواقع مغايراً تماماً، حيث تواصل درجات الحرارة ارتفاعاتها، مع انحسار لافت في كميات الأمطار، لترسم ملامح موسم شتوي يوصف بأنه "الأضعف" والأكثر جفافاً منذ سنوات، وسط تساؤلات ملحة حول مصير الثوابت المناخية التي نشأت عليها الأجيال.
ففي الوقت الذي كان يفترض فيه أن تكون البلاد في قلب "أربعينية الشتاء " وذروة البرودة القارسة، جاء الواقع مغايراً تماماً، حيث تواصل درجات الحرارة ارتفاعاتها، مع انحسار لافت في كميات الأمطار، لترسم ملامح موسم شتوي يوصف بأنه "الأضعف" والأكثر جفافاً منذ سنوات، وسط تساؤلات ملحة حول مصير الثوابت المناخية التي نشأت عليها الأجيال.
