مع شهر رمضان المبارك، يستعيد "الخروب" عرشه التاريخي كواحد من أبرز ملامح الهوية الرمضانية في الشوارع والبيوت العربية على حد سواء، فلا تكاد تخلو مائدة إفطار من الخروب بلونه القاتم وجاذبيته الخاصة، حيث يتجاوز كونه مجرد مشروب ليرتقي إلى مرتبة الطقس الثقافي الذي يربط الصائمين بذكريات الطفولة وعبق الأسواق القديمة، مكرساً حضوراً لا يغيب مهما تعددت الخيارات العصرية في عالم العصائر والمشروبات.
سياق التحضير وروح التراث
سياق التحضير وروح التراث
