رمضان في غزة.. فقر مدقع وحصار إسرائيلي يثقلان كاهل النازحين

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- الفلسطينية إيمان عيد: المعاناة ما زالت مستمرة من فقر وتجويع وتشريد

- الوضع لم يتغير رغم الهدنة والحديث عن وقف إطلاق نار بغزة صوري وكلامي

يعيش النازحون الفلسطينيون في قطاع غزة ظروفا إنسانية قاسية مع حلول شهر رمضان هذا العام، في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية ونقص الغذاء والوقود، فيما يقول بعضهم إنهم ما زالوا يواجهون "تجويعا" بسبب القيود الإسرائيلية المشددة على المعابر.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فإن الأوضاع المعيشية في القطاع لم تشهد تحسنا، جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بداء من وقف العمليات القتالية، وصولا إلى تنفيذ البروتوكول الإنساني.

وقالت حركة حماس والمكتب الإعلامي الحكومي، لأكثر من مرة، إن إسرائيل لا تلتزم بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيدا وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا في البنى التحتية المدنية.

* ظروف صعبة