مقتل أربعة عناصر أمن سوريين بهجوم لتنظيم الدولة الاسلامية في الرقة (سانا)

  • منذ 3 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
ويأتي الهجوم وهو الثاني ضد قوات الأمن في المنطقة منذ الأحد، وفق السلطات، بعدما حضّ المتحدث باسم التنظيم المتطرف، في أول تسجيل صوتي منذ عامين، عناصره على قتال السلطات الجديدة.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر أمني "استشهاد أربعة من عناصر الأمن الداخلي جراء الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي على حاجز السباهية غرب مدينة الرقة".

وأوردت وزارة الداخلية الحصيلة ذاتها، وقالت إنها تمكّنت "من تحييد أحد افراد الخلية، بينما تواصل قواتنا تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها".

وقالت إن "هذا الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرّض الحاجز أمس (الأحد) لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار".

وفي رسالة صوتية السبت، قال المتحدّث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري "إن النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون".

واضاف "ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم... على أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم".

وبعد تصعيد عسكري، تقدمت القوات الحكومية الشهر الماضي الى مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا بينها الرقة، بعد دفعها قوات سوريا الديموقراطية ("قسد") التي تصدت بشراسة للتنظيم، الى الانسحاب منها باتجاه معقلها في الحسكة.

ومنذ سيطرته عليها مطلع 2014، جعل التنظيم من مدينة الرقة معقلا له في سوريا، وشهدت على فظاعات وإعدامات ارتكبها عناصره، قبل أن تتمكن قوات سوريا الديموقراطية من دحره منها عام 2017.

وبعدما دعمتها لسنوات في قتال التنظيم، قال المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك الشهر الماضي إن وظيفة قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في التصدي للتنظيم "انتهت".

وشكلت واشنطن لسنوات داعما رئيسيا للأكراد وصولا الى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019. لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسية للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.

وأعلنت سوريا أواخر العام الماضي انضمامها الى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم.

وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر