تسبب مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف بـ"إل مينشو" وزعيم عصابة خاليسكو للجيل الجديد، في موجة عنف واسعة في عدة مدن مكسيكية، بعدما لقي مصرعه في عملية عسكرية مكسيكية بدعم استخباراتي أمريكي.
أدى ذلك إلى اضطرابات خطيرة شملت إحراق حافلات، وقطع طرق، واشتباكات مع قوات الأمن، ما خلق أجواء وصفها السياح بـ"مشهد من فيلم" و"حالة تشبه منطقة حرب".
أدى ذلك إلى اضطرابات خطيرة شملت إحراق حافلات، وقطع طرق، واشتباكات مع قوات الأمن، ما خلق أجواء وصفها السياح بـ"مشهد من فيلم" و"حالة تشبه منطقة حرب".







