ويشير كوفالتشوك، إلى الخطط الروسية لإعداد أول محطة طاقة نووية للتركيب على سطح القمر بحلول عام 2030.
وأوضح أنه لبناء هذه المحطة القمرية، يجب تحويل الأنظمة الحالية إلى أخرى متطورة باستخدام مواد جديدة. وقال: "يرتبط استكشاف القمر، وأي مهمات فضائية أخرى، بأمرين أساسيين: الطاقة والمادة. الطاقة على القمر والكواكب والكويكبات لا يمكن أن تكون إلا نووية. ولا منافس لنا في هذا المجال، لأن روسيا وحدها تمتلك عقودا من الخبرة منذ عام 1964 في ابتكار وتطوير هذه الأنظمة ورحلاتها الفضائية الفعلية. الآن، لدينا إلكترونيات طاقة متقدمة ودوائر مقاومة للإشعاع، وعمليا يجب تحويل تلك الأنظمة الفعالة إلى أنظمة متطورة باستخدام مواد جديدة. لا يساورني أدنى شك في أننا سنبني أول محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال 5-7 سنوات".
وأوضح أنه لبناء هذه المحطة القمرية، يجب تحويل الأنظمة الحالية إلى أخرى متطورة باستخدام مواد جديدة. وقال: "يرتبط استكشاف القمر، وأي مهمات فضائية أخرى، بأمرين أساسيين: الطاقة والمادة. الطاقة على القمر والكواكب والكويكبات لا يمكن أن تكون إلا نووية. ولا منافس لنا في هذا المجال، لأن روسيا وحدها تمتلك عقودا من الخبرة منذ عام 1964 في ابتكار وتطوير هذه الأنظمة ورحلاتها الفضائية الفعلية. الآن، لدينا إلكترونيات طاقة متقدمة ودوائر مقاومة للإشعاع، وعمليا يجب تحويل تلك الأنظمة الفعالة إلى أنظمة متطورة باستخدام مواد جديدة. لا يساورني أدنى شك في أننا سنبني أول محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال 5-7 سنوات".
