أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر رسمية لم تسمها، قولها إن المفاوضات التي جرت مؤخرًا مع إيران كانت تهدف إلى التضليل وكسب الوقت استعدادًا لتنفيذ الهجوم العسكري.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حددا قبل أسابيع موعد العملية.
وأضافت أن وزراء الكابنيت الإسرائيلي "أقرّوا فجر اليوم هدف العملية والمتمثل بإلحاق ضرر جوهري بنظام الحكم في طهران".
فيما خصصت إسرائيل الضربة الافتتاحية "لمحاولة تصفية قمة القيادة الإيرانية، في عملية وُصفت بأنها تطلبت دقة استخبارية عالية"، وفق ذات المصدر.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردتها هيئة البث، "قُتل وأُصيب عدد من كبار المسؤولين في المستويين السياسي والأمني الإيراني، مع ترجيحات بإصابة المرشد علي خامنئي وعدد من أفراد دائرته المقربة، وسط استمرار تقييم نتائج الضربة".
يأتي حديث المصادر الإسرائيلية مناقضًا لتصريحات أدلى بها ترامب للقناة (12) العبرية الخاصة، التي قال فيها إن إيران اقتربت من التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات معها لكنها تراجعت.
وزعم ترامب أنّ طهران "لم يكن لها رغبة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
واختتم حديثه بالقول: "لدي مخارج كثيرة من هذه الحرب وبوسعي جعلها طويلة أو تقصير مدتها.
ورعت سلطنة عمان خلال الأسابيع الأخيرة 3 جولات تفاوض غير مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، في العاصمة مسقط، ومدينة جنيف السويسرية، بهدف التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وصباح السبت بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون ذكر نتائج الاستهداف.
فيما تردّ إيران بضرب أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في دول عربية، حيث شهدت قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن هجمات صاروخية قالت طهران إنها "لا تستهدف دولا معينة"، وإنما تقتصر على المواقع العسكرية الأمريكية.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حددا قبل أسابيع موعد العملية.
وأضافت أن وزراء الكابنيت الإسرائيلي "أقرّوا فجر اليوم هدف العملية والمتمثل بإلحاق ضرر جوهري بنظام الحكم في طهران".
فيما خصصت إسرائيل الضربة الافتتاحية "لمحاولة تصفية قمة القيادة الإيرانية، في عملية وُصفت بأنها تطلبت دقة استخبارية عالية"، وفق ذات المصدر.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردتها هيئة البث، "قُتل وأُصيب عدد من كبار المسؤولين في المستويين السياسي والأمني الإيراني، مع ترجيحات بإصابة المرشد علي خامنئي وعدد من أفراد دائرته المقربة، وسط استمرار تقييم نتائج الضربة".
يأتي حديث المصادر الإسرائيلية مناقضًا لتصريحات أدلى بها ترامب للقناة (12) العبرية الخاصة، التي قال فيها إن إيران اقتربت من التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات معها لكنها تراجعت.
وزعم ترامب أنّ طهران "لم يكن لها رغبة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
واختتم حديثه بالقول: "لدي مخارج كثيرة من هذه الحرب وبوسعي جعلها طويلة أو تقصير مدتها.
ورعت سلطنة عمان خلال الأسابيع الأخيرة 3 جولات تفاوض غير مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، في العاصمة مسقط، ومدينة جنيف السويسرية، بهدف التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وصباح السبت بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون ذكر نتائج الاستهداف.
فيما تردّ إيران بضرب أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في دول عربية، حيث شهدت قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن هجمات صاروخية قالت طهران إنها "لا تستهدف دولا معينة"، وإنما تقتصر على المواقع العسكرية الأمريكية.








