شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية أثارت حالة واسعة من الحزن والجدل، بعد إنهاء حياة فتاة داخل منزل خطيبها بمنطقة الجنوب، لتكشف التحقيقات لاحقًا عن تورط زوجة شقيقه في ارتكاب الجريمة بسبب خلافات عائلية تتعلق بشقة الزوجية.
بداية الخلافات
بدأت القصة التي انتهت بنهاية حياة فاطمة خليل البالغة من العمر 17 عاماً، بـ "الغيرة القاتلة" التي انتابت دعاء زوجة شقيق خطيبها بسبب "عش الزوجية" - الوحدة السكنية التي سيعيش فيها الزوجان بالمستقبل "محمود وفاطمة" والتي كانت تطمع المتهمة فيه.
حزن شديد ورسالة مؤثرة من الخطيب
بعث محمود، خطيب الفتاة فاطمة خليل، رسالة مؤثرة عبّر خلالها عن حزنه العميق، مؤكدًا تمسكه بذكراها، قائلاً: "أنا موجوع على فاطمة أكثر من أى حد فى الدنيا.. ومش هتجوز بعد فاطمة خلاص".
وأشار إلى أنه يعيش حالة صدمة منذ وقوع الحادث، موضحًا أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات واتهامات غير مؤكدة زاد من معاناته النفسية، خاصة الاتهامات التي طالته دون انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
تفاصيل آخر لحظات قبل الوفاة
وأوضح خطيب الفتاة أن آخر حديث دار بينهما كان أثناء الاستعداد لتناول السحور مع أسرته داخل المنزل، مؤكدًا أنها كانت في حالة طبيعية ولم تظهر عليها أى مشكلات صحية أو نفسية، مضيفاً أنه ذهب للنوم عقب ذلك، قبل أن يستيقظ بعد ساعات قليلة على خبر وفاتها، ما شكل صدمة كبيرة له ولأسرته.
رسالة وفاء ووعد بالقصاص
ووجّه محمود رسالة مؤثرة لخطيبته الراحلة قائلاً:"وحشتيني قوى.. وحقك هيرجع"، مؤكدًا ثقته في جهات التحقيق لكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الواقعة.
بداية الواقعة وبلاغ بالعثور على الجثة
وكانت الأجهزة الأمنية في بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة فتاة داخل شقة خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، مع وجود شبهة جنائية منذ اللحظات الأولى.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، ونُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
شبهة جنائية وتحقيقات مكثفة
باشرت جهات التحقيق استجواب جميع المتواجدين داخل المنزل وقت الواقعة، حيث بدت القضية في بدايتها لغزًا معقدًا بسبب تضارب الأقوال والروايات حول ملابسات الوفاة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات لكشف الحقيقة.
وأسفرت التحريات عن أن المتهمة الرئيسية هي “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بعدما كشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق تفاصيل الواقعة ودوافعها.
دافع الجريمة.. خلافات على شقة الزوجية
وأوضحت التحقيقات أن شقيق محمود الأكبر – زوج المتهمة – كان قد عرض على العريس الجديد الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما، الأمر الذي أثار غضب المتهمة، خاصة مع استعداد المجني عليها للإقامة في الشقة الأكبر عقب الزواج،وتسبب هذا الأمر في توتر وخلافات متكررة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
لحظة وقوع الجريمة
وأكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجددت الخلافات بين المتهمة والمجني عليها حول موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المجني عليها بدفع المتهمة، ما أدى إلى اصطدام رأس الأخيرة وفقدانها الوعي للحظات.
وعقب استعادة وعيها، استغلت المتهمة الموقف، وأمسكت بطرحة المجني عليها وشدّتها حول عنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تدّعي عدم معرفتها بما حدث.
استمرار التحقيقات
وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة على ذمة القضية، مع استمرار تحريات الأجهزة الأمنية لكشف جميع الملابسات والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أخرى، في الوقت الذي خيّم فيه الحزن على أهالي بورسعيد بعد الحادث المؤلم.
فاطمة الضحية (1)
فاطمه وخطيبها (1)
فاطمه وخطيبها
فاطمة الضحية
محمود خطيب فاطمة المتوفاة (1)
بداية الخلافات
بدأت القصة التي انتهت بنهاية حياة فاطمة خليل البالغة من العمر 17 عاماً، بـ "الغيرة القاتلة" التي انتابت دعاء زوجة شقيق خطيبها بسبب "عش الزوجية" - الوحدة السكنية التي سيعيش فيها الزوجان بالمستقبل "محمود وفاطمة" والتي كانت تطمع المتهمة فيه.
حزن شديد ورسالة مؤثرة من الخطيب
بعث محمود، خطيب الفتاة فاطمة خليل، رسالة مؤثرة عبّر خلالها عن حزنه العميق، مؤكدًا تمسكه بذكراها، قائلاً: "أنا موجوع على فاطمة أكثر من أى حد فى الدنيا.. ومش هتجوز بعد فاطمة خلاص".
وأشار إلى أنه يعيش حالة صدمة منذ وقوع الحادث، موضحًا أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات واتهامات غير مؤكدة زاد من معاناته النفسية، خاصة الاتهامات التي طالته دون انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
تفاصيل آخر لحظات قبل الوفاة
وأوضح خطيب الفتاة أن آخر حديث دار بينهما كان أثناء الاستعداد لتناول السحور مع أسرته داخل المنزل، مؤكدًا أنها كانت في حالة طبيعية ولم تظهر عليها أى مشكلات صحية أو نفسية، مضيفاً أنه ذهب للنوم عقب ذلك، قبل أن يستيقظ بعد ساعات قليلة على خبر وفاتها، ما شكل صدمة كبيرة له ولأسرته.
رسالة وفاء ووعد بالقصاص
ووجّه محمود رسالة مؤثرة لخطيبته الراحلة قائلاً:"وحشتيني قوى.. وحقك هيرجع"، مؤكدًا ثقته في جهات التحقيق لكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الواقعة.
بداية الواقعة وبلاغ بالعثور على الجثة
وكانت الأجهزة الأمنية في بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة فتاة داخل شقة خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، مع وجود شبهة جنائية منذ اللحظات الأولى.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، ونُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
شبهة جنائية وتحقيقات مكثفة
باشرت جهات التحقيق استجواب جميع المتواجدين داخل المنزل وقت الواقعة، حيث بدت القضية في بدايتها لغزًا معقدًا بسبب تضارب الأقوال والروايات حول ملابسات الوفاة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات لكشف الحقيقة.
وأسفرت التحريات عن أن المتهمة الرئيسية هي “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بعدما كشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق تفاصيل الواقعة ودوافعها.
دافع الجريمة.. خلافات على شقة الزوجية
وأوضحت التحقيقات أن شقيق محمود الأكبر – زوج المتهمة – كان قد عرض على العريس الجديد الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما، الأمر الذي أثار غضب المتهمة، خاصة مع استعداد المجني عليها للإقامة في الشقة الأكبر عقب الزواج،وتسبب هذا الأمر في توتر وخلافات متكررة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
لحظة وقوع الجريمة
وأكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجددت الخلافات بين المتهمة والمجني عليها حول موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المجني عليها بدفع المتهمة، ما أدى إلى اصطدام رأس الأخيرة وفقدانها الوعي للحظات.
وعقب استعادة وعيها، استغلت المتهمة الموقف، وأمسكت بطرحة المجني عليها وشدّتها حول عنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تدّعي عدم معرفتها بما حدث.
استمرار التحقيقات
وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة على ذمة القضية، مع استمرار تحريات الأجهزة الأمنية لكشف جميع الملابسات والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أخرى، في الوقت الذي خيّم فيه الحزن على أهالي بورسعيد بعد الحادث المؤلم.
فاطمة الضحية (1)
فاطمه وخطيبها (1)
فاطمه وخطيبها
فاطمة الضحية
محمود خطيب فاطمة المتوفاة (1)






