بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك التي وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها سوى أسئلة معلقة.
وفي أرشيف السينما المصرية، يبرز اسمٌ واحد يجسد هذا الغموض؛ فنانٌ امتلك القدرة على إثارة الرعب على الشاشة، ليرحل في النهاية تاركاً خلفه لغزاً حقيقياً لا يزال عصياً على الحل.
وفي أرشيف السينما المصرية، يبرز اسمٌ واحد يجسد هذا الغموض؛ فنانٌ امتلك القدرة على إثارة الرعب على الشاشة، ليرحل في النهاية تاركاً خلفه لغزاً حقيقياً لا يزال عصياً على الحل.
