كان يمكن سابقا رؤية البيسون الأوروبي (Bison bonasus) في المحميات الطبيعية أو مناطق إعادة التوطين الاصطناعي فقط، لكنه بات اليوم يستوطن القرى المهجورة والأراضي الزراعية المتروكة. وقد اكتشف علماء البيئة أن القرى القديمة التي هجرها السكان قد تتحول إلى موائل مثالية لهذه الثيران البرية.
ويُذكر أن البيسون في أوروبا ظلّ لفترة طويلة مهددا بالانقراض، وأُدرج في خمسينيات القرن العشرين ضمن "الكتاب الأحمر". غير أن أعداده بدأت بالتعافي بفضل جهود العلماء ومنظمات الحفاظ على البيئة. ويعيش اليوم في مناطق مختلفة من روسيا، بما في ذلك بعض المناطق الشمالية.
ويُذكر أن البيسون في أوروبا ظلّ لفترة طويلة مهددا بالانقراض، وأُدرج في خمسينيات القرن العشرين ضمن "الكتاب الأحمر". غير أن أعداده بدأت بالتعافي بفضل جهود العلماء ومنظمات الحفاظ على البيئة. ويعيش اليوم في مناطق مختلفة من روسيا، بما في ذلك بعض المناطق الشمالية.
