قدم الأكاديمي الروسي أليكسي غيبيوس في المؤتمر الروسي الأربعين "نوفغورود وأرض نوفغورود" نتائج التنقيبات التي أجريت تحت إشرافه، والتي أسفرت عن العثور على ست رسائل جديدة مكتوبة على لحاء البتولا. وتغطي هذه الوثائق الفترة من القرن الثاني عشر وحتى بداية القرن السادس عشر، وتكشف جوانب متعددة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية والقانونية لسكان نوفغورود.
وأظهرت الوثائق أنه بعد ضم نوفغورود إلى إمارة موسكو عام 1478، استمر السكان في الكتابة على لحاء البتولا، مما يدحض الرأي القائل بتوقف تقليد الكتابة في المدينة بعد فقدان استقلالها.
وأظهرت الوثائق أنه بعد ضم نوفغورود إلى إمارة موسكو عام 1478، استمر السكان في الكتابة على لحاء البتولا، مما يدحض الرأي القائل بتوقف تقليد الكتابة في المدينة بعد فقدان استقلالها.
