• «المتر سمير» يستعيد أحداث «الشقة من حق الزوجة».. و«هى كيميا» يعيش أجواء «الكيف»
• «كلهم بيحبوا مودى» يقترب من فكرة «الزوجة 13»
«اقتباس أم استلهام أم تقليد مباشر؟».. ثلاثة احتمالات طاردت عددًا من الأعمال المشاركة فى خريطة دراما رمضان هذا العام، بعدما لاحظ المشاهدون تشابهًا لافتًا بينها وبين أفلام مصرية قديمة شهيرة ما زالت راسخة فى ذاكرة الجمهور.
وقد أثار ذلك نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى بين من رأى فى الأمر مجرد تحية لأفلام صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية، ومن اعتبره دليلًا على نقص الأفكار الجديدة، بينما تساءل آخرون عن الحدود الفاصلة بين الاقتباس المشروع وإعادة تقديم الأفكار القديمة بصورة تكاد تلامس التقليد المباشر.
من هذه الأعمال كان مسلسل المتر سمير، بطولة الفنان كريم محمود عبدالعزيز، والذى وجهت إليه اتهامات باستعادة مشاهد وأحداث من فيلم «الشقة من حق الزوجة»، الذى أُنتج عام 1985 ولعب بطولته الفنان الراحل محمود عبدالعزيز. وقد بدا التشابه واضحًا فى أحد المشاهد التى يصعب أن تخطئها عين المشاهد، حين حاول بطل المسلسل مضايقة زوجته ووالدتها ليلًا بعد أن رفعت عليه دعوى طلاق وسعت للاستيلاء على الشقة. فى ذلك المشهد لجأ بطل العمل إلى رفع صوت جهاز الكاسيت والرقص والغناء لإزعاجهما، مؤكدًا أن الشقة ملكه، وهى نفس الحيلة التى استخدمها بطل الفيلم فى صراعه مع زوجته حول ملكية الشقة.
والمفارقة اللافتة أن اسم الشخصية فى العملين واحد أيضا، وهو «سمير»، ما جعل المقارنة بين العملين أكثر حضورًا لدى الجمهور.
مسلسل «المتر سمير» من تأليف ممدوح متولى، وإخراج خالد مرعى، وبطولة كريم محمود عبدالعزيز، ومحمد عبدالرحمن، ومحمد أوتاكا، وناهد السباعى، وشريف حسنى، وإسلام إبراهيم. وتدور أحداثه حول المحامى سمير أبوالوفا، الذى يتمتع بذكاء حاد وسمعة مهنية جيدة، لكنه يجد نفسه عاجزًا عن إدارة مشاكله الشخصية المعقدة، لتقوده تلك الأزمات إلى مواقف كوميدية متلاحقة.
أما المسلسل الثانى فهو «هى كيميا»، الذى بدا منذ اللحظات الأولى أنه يستلهم أجواء فيلم الكيف الشهير، الذى أنتج عام 1985 أيضًا. وقد جاء هذا التشابه واضحًا حتى فى الإعلان الترويجى للمسلسل، عندما قال أحد بطلى العمل: «أنا مش هكون يحيى الفخرانى»، ليرد عليه الآخر: «بس أنا هكون محمود عبدالعزيز»، فى إشارة مباشرة إلى بطلى الفيلم الأصلى.
• «كلهم بيحبوا مودى» يقترب من فكرة «الزوجة 13»
«اقتباس أم استلهام أم تقليد مباشر؟».. ثلاثة احتمالات طاردت عددًا من الأعمال المشاركة فى خريطة دراما رمضان هذا العام، بعدما لاحظ المشاهدون تشابهًا لافتًا بينها وبين أفلام مصرية قديمة شهيرة ما زالت راسخة فى ذاكرة الجمهور.
وقد أثار ذلك نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى بين من رأى فى الأمر مجرد تحية لأفلام صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية، ومن اعتبره دليلًا على نقص الأفكار الجديدة، بينما تساءل آخرون عن الحدود الفاصلة بين الاقتباس المشروع وإعادة تقديم الأفكار القديمة بصورة تكاد تلامس التقليد المباشر.
من هذه الأعمال كان مسلسل المتر سمير، بطولة الفنان كريم محمود عبدالعزيز، والذى وجهت إليه اتهامات باستعادة مشاهد وأحداث من فيلم «الشقة من حق الزوجة»، الذى أُنتج عام 1985 ولعب بطولته الفنان الراحل محمود عبدالعزيز. وقد بدا التشابه واضحًا فى أحد المشاهد التى يصعب أن تخطئها عين المشاهد، حين حاول بطل المسلسل مضايقة زوجته ووالدتها ليلًا بعد أن رفعت عليه دعوى طلاق وسعت للاستيلاء على الشقة. فى ذلك المشهد لجأ بطل العمل إلى رفع صوت جهاز الكاسيت والرقص والغناء لإزعاجهما، مؤكدًا أن الشقة ملكه، وهى نفس الحيلة التى استخدمها بطل الفيلم فى صراعه مع زوجته حول ملكية الشقة.
والمفارقة اللافتة أن اسم الشخصية فى العملين واحد أيضا، وهو «سمير»، ما جعل المقارنة بين العملين أكثر حضورًا لدى الجمهور.
مسلسل «المتر سمير» من تأليف ممدوح متولى، وإخراج خالد مرعى، وبطولة كريم محمود عبدالعزيز، ومحمد عبدالرحمن، ومحمد أوتاكا، وناهد السباعى، وشريف حسنى، وإسلام إبراهيم. وتدور أحداثه حول المحامى سمير أبوالوفا، الذى يتمتع بذكاء حاد وسمعة مهنية جيدة، لكنه يجد نفسه عاجزًا عن إدارة مشاكله الشخصية المعقدة، لتقوده تلك الأزمات إلى مواقف كوميدية متلاحقة.
أما المسلسل الثانى فهو «هى كيميا»، الذى بدا منذ اللحظات الأولى أنه يستلهم أجواء فيلم الكيف الشهير، الذى أنتج عام 1985 أيضًا. وقد جاء هذا التشابه واضحًا حتى فى الإعلان الترويجى للمسلسل، عندما قال أحد بطلى العمل: «أنا مش هكون يحيى الفخرانى»، ليرد عليه الآخر: «بس أنا هكون محمود عبدالعزيز»، فى إشارة مباشرة إلى بطلى الفيلم الأصلى.
