أدى تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر إلى تسليط الضوء على استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب.
فقبل يوم واحد فقط من بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، استبعدت الحكومة الأميركية أحد مورديها الرئيسيين للذكاء الاصطناعي في إطار خلاف يُبرز المخاوف الأخلاقية بشأن استخدامه.
فقبل يوم واحد فقط من بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، استبعدت الحكومة الأميركية أحد مورديها الرئيسيين للذكاء الاصطناعي في إطار خلاف يُبرز المخاوف الأخلاقية بشأن استخدامه.
