تتجه الأنظار في كواليس الإدارة الأمريكية ودوائر التخطيط في البنتاجون نحو تبني سيناريو يشبه سيناريو أفلام هوليود التي تمجد الجيش الامريكي للقيام ب"الجراحة العسكرية الدقيقة" في العمق الإيراني، حيث لم يعد الهدف مقتصرًا على مجرد إضعاف القدرات العسكرية التقليدية، بل انتقل التركيز بشكل مكثف نحو تأمين المنشآت النووية ومخزونات اليورانيوم المخصب. وتستند هذه الرؤية إلى قناعة استخباراتية متزايدة بأن بقاء هذه المواد الحساسة تحت سيطرة النظام الإيراني في ظل انهيار المنظومات الدفاعية يمثل تهديداً وجودياً يتجاوز حدود الصراع التقليدي، مما يفتح الباب أمام خيار التدخل المباشر عبر قوات النخبة.
ويشير هذا التوجه إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك الأمريكية، إذ يتم التحضير لعمليات تهدف إلى "الاستيلاء أو التحجيم" بدلاً من التدمير الشامل، خوفاً من تبعات تسرب إشعاعي أو وقوع المواد النووية في أيدي ميليشيات غير منضبطة. وتُدرك القيادة العسكرية الأمريكية أن هذا السيناريو يتطلب عمليات برية خاطفة ومنظمة، تتجاوز في تعقيدها الضربات الجوية، وتعتمد على وحدات خاصة فائقة التدريب، قادرة على اختراق التحصينات العميقة وتحييد المخزون النووي قبل أن يتم استخدامه كـ "ورقة أخيرة" في يد طهران.
ويشير هذا التوجه إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك الأمريكية، إذ يتم التحضير لعمليات تهدف إلى "الاستيلاء أو التحجيم" بدلاً من التدمير الشامل، خوفاً من تبعات تسرب إشعاعي أو وقوع المواد النووية في أيدي ميليشيات غير منضبطة. وتُدرك القيادة العسكرية الأمريكية أن هذا السيناريو يتطلب عمليات برية خاطفة ومنظمة، تتجاوز في تعقيدها الضربات الجوية، وتعتمد على وحدات خاصة فائقة التدريب، قادرة على اختراق التحصينات العميقة وتحييد المخزون النووي قبل أن يتم استخدامه كـ "ورقة أخيرة" في يد طهران.
