وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن أربعة "معسكرات إرهابية وبنى تحتية للدعم" تعرّضت إلى "الاستهداف والتدمير" في كابول وولايات حدودية، إضافة إلى منشأة لتخزين النفط في مطار قندهار.
وأطلقت إسلام أباد الشهر الماضي عملية عسكرية ضد جارتها استهدفت متطرفين إسلاميين بعد تزايد الهجمات في باكستان. ونفت حكومة طالبان أي علاقة لها بتلك الهجمات.
وأفاد الناطق باسم شرطة كابول خليل زدران أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 15 بجروح عندما تعرّضت منازلهم للقصف في العاصمة، لافتا الى أن من بين الضحايا نساء وأطفال.
وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية ننغارهار (شرق) سيد تأييد حمّاد لفرانس برس إن امرأة وطفلا قتلا عندما أصابت قذيفة هاون باكستانية منزلا.
ورأى فريق لفرانس برس في منطقة غوزار في كابول منزلا مدمّرا وحوالى عشرة منازل أخرى تعرّضت لأضرار بالغة انهارت أسقفها وجدرانها.
وانتشرت الشرطة بشكل كبير في المنطقة بينما نزل السكان الذين بدت الصدمة واضحة عليهم إلى الشوارع، بينهم أشخاص كانت وجوههم مضمّدة.
وقال مسؤول محلي هو عبد الرحيم تراكيل لفرانس برس إن "رجلين وامرأتين استشهدوا".
وأضاف "لا توجد أي مواقع عسكرية هنا.. هناك أشخاص عاديون فقط، أناس فقراء. لا علاقة لهم إطلاقا بالسياسة".
وقال عامل يدعى عبد الواحد (29 عاما) إنه وأربعة من أفراد عائلته أصيبوا بجروح عندما استُهدف منزلهم بعيد منتصف الليل.
وأفاد "فجأة، سمعنا صوتا من منزل آخر. لا أعرف ماذا حصل بعد ذلك. سقطت الحجارة عليّ. كان هناك نساء وأطفال تحت الأنقاض أيضا".
وتابع "كنت هناك مدة 10 دقائق وكأنني ألفظ أنفاسي الأخيرة. ثم قدم جيراني وأزالوا الحجارة.. ونقلونا إلى المستوصف".مواجهات حدودية
وأعلن الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على "إكس" أن ضربات باكستانية استهدفت أيضا ولاية قندهار إضافة إلى باكتيا وباكتيكا في الشرق عند الحدود مع باكستان.
وأصابت ضربات جوية في قندهار مستودعا للوقود يتبع لشركة "كام اير" للطيران قرب المطار.
وفي ولاية ننغارهار بشرق أفغانستان، قال ناطق باسم الجيش إن الدفاعات الجوية تصدّت لطائرة باكستانية.
وأفاد سكان عن إطلاق نار من الجانبين قرب معبر تورخم الحدودي، بحسب مراسل فرانس برس، بينما أوضح مسؤول رفيع في الشرطة في كوهات بشمال غرب باكستان أن "مواد متفجّرة" ألقيت من "مسيّرات لإرهابيين" وأدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وذكرت منظمة الهجرة الدولية الخميس أن الهجمات عند الحدود "ألحقت أضرارا كبيرة" بمركز تابع لها في تورخم يستخدم من أجل الأفغان الذي يتم ترحيلهم بأعداد كبيرة من باكستان.
وتشدد باكستان على أنها لم تقتل أي مدنيين خلال النزاع. ويصعب التحقق من أعداد الضحايا من الجانبين من مصدر مستقل.
ودارت مواجهات متكررة عند الحدود في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى تعطيل التجارة وأجبر سكان المناطق القريبة على الفرار من منازلهم.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان أن 56 مدنيا قتلوا في أفغانستان، بينهم 24 طفلا جراء العمليات العسكرية الباكستانية بين 26 شباط/فبراير و5 آذار/مارس.
وأُجبر حوالى 115 ألف شخص على الفرار من منازلهم، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
قتل عشرات الأشخاص في المواجهات بين البلدين في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود.
وتراجعت حدة المواجهات بعد جهود وساطة، لكن حدّة النزاع تصاعدت في 26 شباط/فبراير عندما أطلقت أفغانستان عملية عبر الحدود ردّا على ضربات باكستانية ضد حركة طالبان الباكستانية.
وأعلنت باكستان بعد ذلك إطلاق "حرب مفتوحة" ضد سلطات طالبان وقصفت كابول في 27 شباط/فبراير.
وقُتل سبعة مدنيين، بينهم أربعة من العائلة ذاتها، في هجمات الثلاثاء وليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أفادت السلطات في كابول.
وأطلقت إسلام أباد الشهر الماضي عملية عسكرية ضد جارتها استهدفت متطرفين إسلاميين بعد تزايد الهجمات في باكستان. ونفت حكومة طالبان أي علاقة لها بتلك الهجمات.
وأفاد الناطق باسم شرطة كابول خليل زدران أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 15 بجروح عندما تعرّضت منازلهم للقصف في العاصمة، لافتا الى أن من بين الضحايا نساء وأطفال.
وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية ننغارهار (شرق) سيد تأييد حمّاد لفرانس برس إن امرأة وطفلا قتلا عندما أصابت قذيفة هاون باكستانية منزلا.
ورأى فريق لفرانس برس في منطقة غوزار في كابول منزلا مدمّرا وحوالى عشرة منازل أخرى تعرّضت لأضرار بالغة انهارت أسقفها وجدرانها.
وانتشرت الشرطة بشكل كبير في المنطقة بينما نزل السكان الذين بدت الصدمة واضحة عليهم إلى الشوارع، بينهم أشخاص كانت وجوههم مضمّدة.
وقال مسؤول محلي هو عبد الرحيم تراكيل لفرانس برس إن "رجلين وامرأتين استشهدوا".
وأضاف "لا توجد أي مواقع عسكرية هنا.. هناك أشخاص عاديون فقط، أناس فقراء. لا علاقة لهم إطلاقا بالسياسة".
وقال عامل يدعى عبد الواحد (29 عاما) إنه وأربعة من أفراد عائلته أصيبوا بجروح عندما استُهدف منزلهم بعيد منتصف الليل.
وأفاد "فجأة، سمعنا صوتا من منزل آخر. لا أعرف ماذا حصل بعد ذلك. سقطت الحجارة عليّ. كان هناك نساء وأطفال تحت الأنقاض أيضا".
وتابع "كنت هناك مدة 10 دقائق وكأنني ألفظ أنفاسي الأخيرة. ثم قدم جيراني وأزالوا الحجارة.. ونقلونا إلى المستوصف".مواجهات حدودية
وأعلن الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على "إكس" أن ضربات باكستانية استهدفت أيضا ولاية قندهار إضافة إلى باكتيا وباكتيكا في الشرق عند الحدود مع باكستان.
وأصابت ضربات جوية في قندهار مستودعا للوقود يتبع لشركة "كام اير" للطيران قرب المطار.
وفي ولاية ننغارهار بشرق أفغانستان، قال ناطق باسم الجيش إن الدفاعات الجوية تصدّت لطائرة باكستانية.
وأفاد سكان عن إطلاق نار من الجانبين قرب معبر تورخم الحدودي، بحسب مراسل فرانس برس، بينما أوضح مسؤول رفيع في الشرطة في كوهات بشمال غرب باكستان أن "مواد متفجّرة" ألقيت من "مسيّرات لإرهابيين" وأدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وذكرت منظمة الهجرة الدولية الخميس أن الهجمات عند الحدود "ألحقت أضرارا كبيرة" بمركز تابع لها في تورخم يستخدم من أجل الأفغان الذي يتم ترحيلهم بأعداد كبيرة من باكستان.
وتشدد باكستان على أنها لم تقتل أي مدنيين خلال النزاع. ويصعب التحقق من أعداد الضحايا من الجانبين من مصدر مستقل.
ودارت مواجهات متكررة عند الحدود في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى تعطيل التجارة وأجبر سكان المناطق القريبة على الفرار من منازلهم.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان أن 56 مدنيا قتلوا في أفغانستان، بينهم 24 طفلا جراء العمليات العسكرية الباكستانية بين 26 شباط/فبراير و5 آذار/مارس.
وأُجبر حوالى 115 ألف شخص على الفرار من منازلهم، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
قتل عشرات الأشخاص في المواجهات بين البلدين في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود.
وتراجعت حدة المواجهات بعد جهود وساطة، لكن حدّة النزاع تصاعدت في 26 شباط/فبراير عندما أطلقت أفغانستان عملية عبر الحدود ردّا على ضربات باكستانية ضد حركة طالبان الباكستانية.
وأعلنت باكستان بعد ذلك إطلاق "حرب مفتوحة" ضد سلطات طالبان وقصفت كابول في 27 شباط/فبراير.
وقُتل سبعة مدنيين، بينهم أربعة من العائلة ذاتها، في هجمات الثلاثاء وليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أفادت السلطات في كابول.








