هذا الاسم ظل عالقا في الخرائط والوثائق لقرون، في سخرية مريرة من التاريخ، إذ أن التوصيف الحقيقي لقطاع الطرق إنما يصدق على أولئك الذين أبحروا من أوروبا ليقلبوا موازين العالم رأسا على عقب، لا على من حاول حماية ما يملك بل حتى أولئك الذين أظهروا الفضول حيال ما تحمله سفن الغرباء.
لم تكن هذه الحادثة سوى سطر في سجل حافل بالعنف الرمزي والمادي الذي مارسه الغرباء ضد سكان الأراضي التي "اكتشفوها".
لم تكن هذه الحادثة سوى سطر في سجل حافل بالعنف الرمزي والمادي الذي مارسه الغرباء ضد سكان الأراضي التي "اكتشفوها".
