واستلهم الباحثون هذه المادة من الخصائص الميكانيكية المرنة للعظام، وطوروا "حبرا" خاصا يمكن طباعته بتقنية ثلاثية الأبعاد أو حقنه ليصبح هياكل صلبة تشبه العظام الطبيعية. ويعتمد هذا الابتكار على استخدام إنزيمات طبيعية لتسريع عملية التمعدن في درجة حرارة الغرفة، ما يقلل استهلاك الطاقة مقارنة بالطرق التقليدية التي تحتاج إلى حرارة عالية.
ويعتمد الحبر المطوّر على أحد المكونات الأساسية للعظام، وهو معدن هيدروكسي أباتيت (HA)، ويمكّن الباحثين من إنتاج هياكل مسامية قوية وخفيفة الوزن خلال أيام قليلة. وبعد أربعة أيام من عملية التمعدن، يمكن لهذه الهياكل الصغيرة تحمل وزن الإنسان البالغ على مساحة لا تتجاوز 1.5 × 1.5 سنتيمتر.
ويعتمد الحبر المطوّر على أحد المكونات الأساسية للعظام، وهو معدن هيدروكسي أباتيت (HA)، ويمكّن الباحثين من إنتاج هياكل مسامية قوية وخفيفة الوزن خلال أيام قليلة. وبعد أربعة أيام من عملية التمعدن، يمكن لهذه الهياكل الصغيرة تحمل وزن الإنسان البالغ على مساحة لا تتجاوز 1.5 × 1.5 سنتيمتر.
