وقال هرتصوغ: "أنا لا أبحث عن كرامتي الشخصية، بل عن كرامة الدولة. هناك مقولة في مصادرنا (التراثية): 'الملك الذي يتنازل عن كرامته - لا تُغفر له إهانته'. أنا لست ملكا، أنا رئيس دولة إسرائيل السيدة المستقلة، وأعتقد أن هناك في ظل هذه الظروف فرقاً بين الخلافات السياسية والقانونية المستمرة منذ عقود حول قضايا مختلفة حتى مع حلفائنا، وبين المساس السافر برموز الحكم والسيادة لدولة إسرائيل. كان من المتوقع أن يُدلى بتصريح بهذا الشأن".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "كرامتنا واستقلالنا وسيادتنا ليست للبيع لأي أحد. ومع ذلك، أود الإشارة إلى أنني سأتعامل بالطبع مع طلب العفو، عندما يتم تقديمه، باستقلالية تامة، وبحرية تامة، من دون ضغوط ودون ضجيج - من أي اتجاه، وبصفاء ذهن ونزاهة".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "كرامتنا واستقلالنا وسيادتنا ليست للبيع لأي أحد. ومع ذلك، أود الإشارة إلى أنني سأتعامل بالطبع مع طلب العفو، عندما يتم تقديمه، باستقلالية تامة، وبحرية تامة، من دون ضغوط ودون ضجيج - من أي اتجاه، وبصفاء ذهن ونزاهة".
