واستهدفت غارة إسرائيلية مبنى سكنيا في برج حمود شمال بيروت السبت، غداة ضربة استهدفت المبنى ذاته الجمعة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية التي أفادت كذلك بشن إسرائيل ضربات على جنوب البلاد.
وقُتل 12 عاملا صحيا فجر السبت في غارة إسرائيلية استهدفت مركزا صحيا في بلدة برج قلاوية بجنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد في كلمة مساء الجمعة أن الحزب أعد نفسه "لمواجهة طويلة".
وامتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل غداة مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أميركية.
واعتبر قاسم في كلمته الجمعة أن الظرف بات ملائما لمواجهة "العدو (الذي).. يعتدي لمدة 15 شهرا ويبدو أنه لن يتوقف، من ناحية ثانية قَتل إمامنا وقائدنا".
وفي حي النبعة - برج حمود شمال بيروت، أفاد مراسل وكالة فرانس برس بوجود عناصر إنقاذ في موقع الحادث، متحدثا عن أضرار في الموقع بينها فجوة في المبنى.
ويُعد هذا الحي المكتظ من أهم المراكز السكانية للطائفة الأرمنية في لبنان، بعيدا عن ضاحية بيروت الجنوبية التي تُعتبر معقلا لحزب الله في العاصمة وتتعرض للغارات إسرائيلية عنيفة منذ أكثر من عشرة أيام. وقد أحدثت الغارة أضرارا في المباني والبنية التحتية.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام "استهدفت غارة إسرائيلية منطقة النبعة - برج حمود لليوم الثاني".
واستهدفت غارة المبنى ذاته الجمعة دون وقوع إصابات.
ويقول ليفون غزاليان (42 عاما) الذي يقطن في مبنى مجاور أن تلك هي "أول مرة" يشهد فيها الحي غارات إسرائيلية، بعدما بقي بمنأى عن الحربين السابقتين بين إسرائيل وحزب الله عامي 2006 و2024.
وأفاد غزاليان فرانس برس بأن "الجيران كلهم خائفون" بعد أن سمعوا "صوت الضربة قريبا جدا. كان صوتها قويا جدا وتطايرت الحجارة إلى شرفات" المنازل.
وأكدت هنادي هاشم البالغة 50 عاما أنه "لم يعد هناك أمان. لا نعرف من أين ستأتي الضربة"، مضيفة أنها وعائلتها أصبحوا ينامون في السيارة خوفا من القصف على المباني.
وفي مدينة صيدا بجنوب لبنان، أفادت الوكالة الوطنية بوقوع غارة في منطقة حارة صيدا.
وأفاد مراسل فرانس برس بالمنطقة بأن الغارة استهدفت مبنى سكنيا في المنطقة المكتظة بالسكان ما تسبب في اشتعال النيران.
وجنوبا في برج قلاوية، نعت وزارة الصحة مقتل 12 بينهم "أطباء ومسعفون وممرضون.. كانوا مناوبين في المركز إضافة إلى إصابة عامل صحي بجروح. ولا تزال هذه الحصيلة الأولية مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثا عن مفقودين".
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي السبت إنه تم "رصد عناصر حزب الله وهم يدخلون قذائف صاروخية إلى مستودع أسلحة ليتم القضاء عليهم جوا.. في قرية المجدل بجنوب لبنان" على بعد نحو سبعة كيلومترات من برج قلاوية.
وخلال زيارة إلى لبنان الجمعة، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "حزب الله واسرائيل للتوصل الى وقف لإطلاق النار لوضع حد للحرب".
وأطلق غوتيريش نداء تمويل عاجلا بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين الذين شردتهم الحرب والذين تجاوز عددهم 800 ألف شخص.
وسقطت الجمعة "قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية في قوات (الأمم المتحدة الموقتة في لبنان) اليونيفيل في بلدة ميس الجبل" في محافظة النبطية، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقُتل 12 عاملا صحيا فجر السبت في غارة إسرائيلية استهدفت مركزا صحيا في بلدة برج قلاوية بجنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد في كلمة مساء الجمعة أن الحزب أعد نفسه "لمواجهة طويلة".
وامتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل غداة مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أميركية.
واعتبر قاسم في كلمته الجمعة أن الظرف بات ملائما لمواجهة "العدو (الذي).. يعتدي لمدة 15 شهرا ويبدو أنه لن يتوقف، من ناحية ثانية قَتل إمامنا وقائدنا".
وفي حي النبعة - برج حمود شمال بيروت، أفاد مراسل وكالة فرانس برس بوجود عناصر إنقاذ في موقع الحادث، متحدثا عن أضرار في الموقع بينها فجوة في المبنى.
ويُعد هذا الحي المكتظ من أهم المراكز السكانية للطائفة الأرمنية في لبنان، بعيدا عن ضاحية بيروت الجنوبية التي تُعتبر معقلا لحزب الله في العاصمة وتتعرض للغارات إسرائيلية عنيفة منذ أكثر من عشرة أيام. وقد أحدثت الغارة أضرارا في المباني والبنية التحتية.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام "استهدفت غارة إسرائيلية منطقة النبعة - برج حمود لليوم الثاني".
واستهدفت غارة المبنى ذاته الجمعة دون وقوع إصابات.
ويقول ليفون غزاليان (42 عاما) الذي يقطن في مبنى مجاور أن تلك هي "أول مرة" يشهد فيها الحي غارات إسرائيلية، بعدما بقي بمنأى عن الحربين السابقتين بين إسرائيل وحزب الله عامي 2006 و2024.
وأفاد غزاليان فرانس برس بأن "الجيران كلهم خائفون" بعد أن سمعوا "صوت الضربة قريبا جدا. كان صوتها قويا جدا وتطايرت الحجارة إلى شرفات" المنازل.
وأكدت هنادي هاشم البالغة 50 عاما أنه "لم يعد هناك أمان. لا نعرف من أين ستأتي الضربة"، مضيفة أنها وعائلتها أصبحوا ينامون في السيارة خوفا من القصف على المباني.
وفي مدينة صيدا بجنوب لبنان، أفادت الوكالة الوطنية بوقوع غارة في منطقة حارة صيدا.
وأفاد مراسل فرانس برس بالمنطقة بأن الغارة استهدفت مبنى سكنيا في المنطقة المكتظة بالسكان ما تسبب في اشتعال النيران.
وجنوبا في برج قلاوية، نعت وزارة الصحة مقتل 12 بينهم "أطباء ومسعفون وممرضون.. كانوا مناوبين في المركز إضافة إلى إصابة عامل صحي بجروح. ولا تزال هذه الحصيلة الأولية مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثا عن مفقودين".
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي السبت إنه تم "رصد عناصر حزب الله وهم يدخلون قذائف صاروخية إلى مستودع أسلحة ليتم القضاء عليهم جوا.. في قرية المجدل بجنوب لبنان" على بعد نحو سبعة كيلومترات من برج قلاوية.
وخلال زيارة إلى لبنان الجمعة، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "حزب الله واسرائيل للتوصل الى وقف لإطلاق النار لوضع حد للحرب".
وأطلق غوتيريش نداء تمويل عاجلا بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين الذين شردتهم الحرب والذين تجاوز عددهم 800 ألف شخص.
وسقطت الجمعة "قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية في قوات (الأمم المتحدة الموقتة في لبنان) اليونيفيل في بلدة ميس الجبل" في محافظة النبطية، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.







