عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية أبو فلاح في الضفة الغربية المحتلة، طلبت ميليا حمايل من ابنها ألا يحاول التصدي لهم، لكن الشاب البالغ من العمر 30 عاماً ذهب للدفاع عن أرض صديق له بكل الأحوال.
قالت ميليا لوكالة الأنباء الفرنسية: "اتصلت به مرتين أو ثلاث مرات ولم يرد. بعد ذلك.. الله يرحمه". وكانت تتحدث وشفتاها ترتجفان وهي تنظر إلى صورة لابنها ثائر.
قالت ميليا لوكالة الأنباء الفرنسية: "اتصلت به مرتين أو ثلاث مرات ولم يرد. بعد ذلك.. الله يرحمه". وكانت تتحدث وشفتاها ترتجفان وهي تنظر إلى صورة لابنها ثائر.
