(CNN)-- أفاد مسؤولون فلسطينيون بمقتل أربعة أفراد من عائلة فلسطينية واحدة، بينهم صبيان يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، كانوا في نزهة ليلية بالسيارة بعد إفطارهم في رمضان، برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود أطلقوا النار لشعورهم بالتهديد من حركة سيارة العائلة. وتُعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة متصاعدة من الحوادث الدامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يُقتل فلسطينيون على يد جنود إسرائيليين أو مستوطنين إسرائيليين.
وكان علي بني عودة، 37 عامًا، وزوجته وعد بني عودة، 35 عامًا، قد اصطحبا أبناءهما الأربعة الصغار في السيارة عائدين إلى منزلهم من مدينة نابلس، وفقًا لما ذكره خالد بني عودة، 11 عامًا، أحد الصبيين الناجيين، عندما تعرضوا لإطلاق النار.
وقال خالد لصحفي فلسطيني أجرى معه مقابلة في المستشفى، ونشرها لاحقًا على شبكة CNN: "فجأة وُجهت إلينا رصاصات مباشرة. لم نكن نعرف مصدرها.كان والدي يُردد الشهادة ورفع إصبعه. كانت والدتي تصرخ ثم صمتتتُظهر لقطات من موقع إطلاق النار رصاصات متناثرة على الطريق وما يبدو أنها بقع دماء.
قال خالد: "حاولتُ أن أُقلب جثة أخي محمد، لكنني لم أستطع"، مضيفًا: "لم يبقَ أحدٌ سواي أنا وأخي مصطفىإلى جانب محمد، البالغ من العمر 5 سنوات، قُتل أيضًا عثمان، البالغ من العمر 7 سنوات، في إطلاق النار.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي شبكة CNN أن "السلطات المختصة تحقق في ملابسات الحادثوأضاف الجيش في بيان: "انطلقت سيارة مسرعة باتجاه القوات. شعرت القوات بالتهديد وردّت بإطلاق النار. ونتيجة لذلك، قُتل أربعة فلسطينيين كانوا في السيارة". ولم تظهر بعد أي لقطات من كاميرات المراقبة للحادث قد تساعد في تحديد تحركات السيارة الحقيقية، ولم يقدّم الجيش الإسرائيلي أي فيديو.
ويُظهر مقطع فيديو سيارة العائلة، وقد تحطم زجاجها الأمامي، وهي تُسحب من مكان الحادث بواسطة مركبة عسكرية إسرائيلية. كما أفاد مسعفون فلسطينيون، بحسب ما صرحت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لشبكة CNN، أنهم مُنعوا من دخول الموقع لتقديم الرعاية الطبية. وبعد ساعة، استقبل العاملون الصحيون في مستشفى محلي جثامين أفراد العائلة الأربعة الذين سقطوا.
وصعّدت إسرائيل بشكل ملحوظ أنشطتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2023، في ظل سعي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية إلى زيادة المستوطنات اليهودية وترسيخ سيطرة إسرائيل على الأرض. يُعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية غير قانوني بموجب القانون الدولي.
في الوقت نفسه، صعّد المستوطنون الإسرائيليون هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بينما تشنّ السلطات الإسرائيلية حملات قمع منتظمة على حركة الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. وقد اتهمت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان إسرائيل باستغلال "غطاء الحرب مع إيران" لتسريع ما وصفته بـ"التطهير العرقي" في الضفة الغربية.
وفي هجوم منفصل وقع نهاية هذا الأسبوع، أطلق مستوطنون إسرائيليون ملثمون النار على الشاب الفلسطيني أمير عودة، البالغ من العمر 28 عامًا، فأردوه قتيلًا، وذلك خلال هجومين شنّوهما على قرية قصرة بعد ظهر السبت، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية وشبكة "صمودوأُصيب والد القتيل، معتصم عودة، برصاصة في ساقه أثناء محاولته مساعدة ابنه، قبل أن يتعرض للضرب على رأسه بعصا خشبية، ثم طُعن عدة مرات في أنحاء متفرقة من جسده على يد مستوطنين، بحسب ما قالته شبكة "صمود" لشبكة CNN.
بعد إطلاق النار المميت، داهمت القوات العسكرية الإسرائيلية القرية واعتدت على سكانها، بحسب ما أفاد به نشطاء حركة صمود، "معاقبةً إياهم على استهدافهم بعملية إعدام خارج نطاق القانون على يد ميليشيا مسلحةردًا على سؤال من شبكة CNN، أقر الجيش الإسرائيلي بالهجوم، قائلاً إنه "يدين بشدة مثل هذه الحوادث التي تضر بالمدنيين الأبرياء"، مضيفًا أن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الإسرائيلي قد فتحا تحقيقًا في الحادث.
وحذر رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، الأحد، من أن هذه الهجمات تعكس "نمطًا من الاستهتار التام بأرواح الفلسطينيين". وقال أجيث سونغاي في بيان: "الإفلات من العقاب يدفع إلى مزيد من عمليات القتل، ومزيد من النزوح والتشريد، ومزيد من المعاناة للفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة".
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود أطلقوا النار لشعورهم بالتهديد من حركة سيارة العائلة. وتُعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة متصاعدة من الحوادث الدامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يُقتل فلسطينيون على يد جنود إسرائيليين أو مستوطنين إسرائيليين.
وكان علي بني عودة، 37 عامًا، وزوجته وعد بني عودة، 35 عامًا، قد اصطحبا أبناءهما الأربعة الصغار في السيارة عائدين إلى منزلهم من مدينة نابلس، وفقًا لما ذكره خالد بني عودة، 11 عامًا، أحد الصبيين الناجيين، عندما تعرضوا لإطلاق النار.
وقال خالد لصحفي فلسطيني أجرى معه مقابلة في المستشفى، ونشرها لاحقًا على شبكة CNN: "فجأة وُجهت إلينا رصاصات مباشرة. لم نكن نعرف مصدرها.كان والدي يُردد الشهادة ورفع إصبعه. كانت والدتي تصرخ ثم صمتتتُظهر لقطات من موقع إطلاق النار رصاصات متناثرة على الطريق وما يبدو أنها بقع دماء.
قال خالد: "حاولتُ أن أُقلب جثة أخي محمد، لكنني لم أستطع"، مضيفًا: "لم يبقَ أحدٌ سواي أنا وأخي مصطفىإلى جانب محمد، البالغ من العمر 5 سنوات، قُتل أيضًا عثمان، البالغ من العمر 7 سنوات، في إطلاق النار.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي شبكة CNN أن "السلطات المختصة تحقق في ملابسات الحادثوأضاف الجيش في بيان: "انطلقت سيارة مسرعة باتجاه القوات. شعرت القوات بالتهديد وردّت بإطلاق النار. ونتيجة لذلك، قُتل أربعة فلسطينيين كانوا في السيارة". ولم تظهر بعد أي لقطات من كاميرات المراقبة للحادث قد تساعد في تحديد تحركات السيارة الحقيقية، ولم يقدّم الجيش الإسرائيلي أي فيديو.
ويُظهر مقطع فيديو سيارة العائلة، وقد تحطم زجاجها الأمامي، وهي تُسحب من مكان الحادث بواسطة مركبة عسكرية إسرائيلية. كما أفاد مسعفون فلسطينيون، بحسب ما صرحت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لشبكة CNN، أنهم مُنعوا من دخول الموقع لتقديم الرعاية الطبية. وبعد ساعة، استقبل العاملون الصحيون في مستشفى محلي جثامين أفراد العائلة الأربعة الذين سقطوا.
وصعّدت إسرائيل بشكل ملحوظ أنشطتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2023، في ظل سعي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية إلى زيادة المستوطنات اليهودية وترسيخ سيطرة إسرائيل على الأرض. يُعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية غير قانوني بموجب القانون الدولي.
في الوقت نفسه، صعّد المستوطنون الإسرائيليون هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بينما تشنّ السلطات الإسرائيلية حملات قمع منتظمة على حركة الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. وقد اتهمت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان إسرائيل باستغلال "غطاء الحرب مع إيران" لتسريع ما وصفته بـ"التطهير العرقي" في الضفة الغربية.
وفي هجوم منفصل وقع نهاية هذا الأسبوع، أطلق مستوطنون إسرائيليون ملثمون النار على الشاب الفلسطيني أمير عودة، البالغ من العمر 28 عامًا، فأردوه قتيلًا، وذلك خلال هجومين شنّوهما على قرية قصرة بعد ظهر السبت، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية وشبكة "صمودوأُصيب والد القتيل، معتصم عودة، برصاصة في ساقه أثناء محاولته مساعدة ابنه، قبل أن يتعرض للضرب على رأسه بعصا خشبية، ثم طُعن عدة مرات في أنحاء متفرقة من جسده على يد مستوطنين، بحسب ما قالته شبكة "صمود" لشبكة CNN.
بعد إطلاق النار المميت، داهمت القوات العسكرية الإسرائيلية القرية واعتدت على سكانها، بحسب ما أفاد به نشطاء حركة صمود، "معاقبةً إياهم على استهدافهم بعملية إعدام خارج نطاق القانون على يد ميليشيا مسلحةردًا على سؤال من شبكة CNN، أقر الجيش الإسرائيلي بالهجوم، قائلاً إنه "يدين بشدة مثل هذه الحوادث التي تضر بالمدنيين الأبرياء"، مضيفًا أن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الإسرائيلي قد فتحا تحقيقًا في الحادث.
وحذر رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، الأحد، من أن هذه الهجمات تعكس "نمطًا من الاستهتار التام بأرواح الفلسطينيين". وقال أجيث سونغاي في بيان: "الإفلات من العقاب يدفع إلى مزيد من عمليات القتل، ومزيد من النزوح والتشريد، ومزيد من المعاناة للفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة".









