ودخل يونايتد وفيلا المواجهة وهما على المسافة ذاتها، مع أفضلية الأهداف لفريق "الشياطين الحمر" القادم من خسارة في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-2.
ولم يكن يونايتد ليجد نفسه في المركز الثالث أصلا لولا تراجع نتائج فيلا الذي تعادل مع ليدز (1-1) ثم خسر أمام ولفرهامبتون (0-2) وتشلسي (1-4) في المراحل الثلاث الماضية التي سبقها خروجه من مسابقة الكأس على يد نيوكاسل (1-3).
ومرة أخرى، قدم مايكل كاريك أوراق اعتماده كي يكون المدرب الدائم للفريق عوضا عن استلامه المهمة موقتا حتى نهاية الموسم، بعدما حقق "الشياطين الحمر" تحت قيادته 7 انتصارات في تسع مباريات، مقابل تعادل وهزيمة.
وقال بعد المباراة "كنا فريقا جيدا. كانت مباراة مهمة بعد الهزيمة السابقة. أظهر اللاعبون ردة فعل رائعة. إنه شعور جيد، ونسعى إلى تكراره. نحن في وضع جيد حاليا".
وبعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، تقدم يونايتد في مستهل الثاني بفضل رأسية البرازيلي كازيميرو إثر ركلة ركنية نفذها البرتغالي برونو فرنانديش (53).
لكن بعد ركنية أيضا، نجح فيلا في إدراك التعادل عبر روس باركلي بعد التأكد مطولا من صحة الهدف عبر "في أيه آر" للبت بإمكانية تسلل زميله البلجيكي أمادو أونانا (64).
إلا أن فريق كاريك استعاد التقدم عبر البرازيلي الآخر ماتيوس كونيا بعد تمريرة بينية من القائد برونو فرنانديش (71).
وبذلك، رفع البرتغالي رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة، ليكون أول لاعب يصل إلى هذا الرقم مع يونايتد خلال موسم واحد في الدوري الممتاز، متفوقا على ديفيد بيكهام الذي صنع 15 هدفا خلال موسم 1999-2000 وفق "أوبتا" للاحصاءات.
ويبدو فرنانديش في طريقه للوصول إلى الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي تييري هنري (موسم 2002-2003) والبلجيكي كيفن دي بروين (2019-2020)، وقدره 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد.
وأشاد كاريك بالبرتغالي الذي رفع رصيده إلى 100 تمريرة حاسمة منذ قدومه إلى يونايتد عام 2020، قائلا "أثبت على مر الزمن مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه موجود دائما (لخلق الفارق)، ويبذل قصارى جهده في التدريبات والمباريات".هدف قاتل لتوتنهام
وبعد ست دقائق فقط من دخوله بدلا من الكاميروني براين مبومو، حسم السلوفيني بنيامين شيشكو النقاط الثلاث ليونايتد بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة تحولت من المدافع وخدعت الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس (81)، مسجلا هدفه التاسع في الدوري الممتاز بألوان "الشياطين الحمر".
وعلى ملعب "أنفليد" وبفضل ركلة حرة للمجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 18 من مباراة خاضها من دون نجمه المصري محمد صلاح قبل دخوله بديلا في الشوط الثاني على غرار الفرنسي أوغو أيكيتيكيه، بدا ليفربول في طريقه لتعميق جراح ضيفه توتنهام وتمديد سلسلة هزائمه القياسية على صعيد النادي اللندني إلى ست مباريات، لكن البرازيلي ريتشارليسون خطف التعادل في الدقيقة 90 بتمريرة من الفرنسي راندال كولو موانيه بعد كرة طويلة من الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو.
وهذا التعادل قد لا ينقذ المدرب الجديد لتوتنهام الكرواتي إيغور تودور الذي خسر جميع مبارياته الأربع الأولى، بينها في منتصف الأسبوع أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، قبل أن يحقق الاحد نقطته الأولى.
ولم يحقق توتنهام سوى فوز وحيد في آخر 12 مباراة له في الدوري، ما يجعله مهددا جديا بالهبوط لأول مرة منذ نهاية موسم 1977-1978.
ويقبع الفريق اللندني في المركز السادس عشر بفارق نقطة فقط عن جاره وست هام الثامن عشر، فيما رفع ليفربول رصيده إلى 49 نقطة وفرط بفرصة التقدم على فيلا إلى المركز الرابع بفارق الأهداف.
وبذلك، تحضر فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت بشكل مهزوز لاستضافة غلطة سراي التركي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بعدما خسر ذهابا 0-1.
وانتهت المباراتان الأخريان بتعادلين سلبيين، الأول بين كريستال بالاس وليدز يونايتد في لقاء خاض الأخير شوطه الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد السويدي غابريال غودموندسون (5+45) مباشرة بعد إهداره أيضا ركلة جزاء عبر دومينيك كالفرت-لوين (45)، والثاني بين نوتنغهام فوريست وفولهام.
ولم يكن يونايتد ليجد نفسه في المركز الثالث أصلا لولا تراجع نتائج فيلا الذي تعادل مع ليدز (1-1) ثم خسر أمام ولفرهامبتون (0-2) وتشلسي (1-4) في المراحل الثلاث الماضية التي سبقها خروجه من مسابقة الكأس على يد نيوكاسل (1-3).
ومرة أخرى، قدم مايكل كاريك أوراق اعتماده كي يكون المدرب الدائم للفريق عوضا عن استلامه المهمة موقتا حتى نهاية الموسم، بعدما حقق "الشياطين الحمر" تحت قيادته 7 انتصارات في تسع مباريات، مقابل تعادل وهزيمة.
وقال بعد المباراة "كنا فريقا جيدا. كانت مباراة مهمة بعد الهزيمة السابقة. أظهر اللاعبون ردة فعل رائعة. إنه شعور جيد، ونسعى إلى تكراره. نحن في وضع جيد حاليا".
وبعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، تقدم يونايتد في مستهل الثاني بفضل رأسية البرازيلي كازيميرو إثر ركلة ركنية نفذها البرتغالي برونو فرنانديش (53).
لكن بعد ركنية أيضا، نجح فيلا في إدراك التعادل عبر روس باركلي بعد التأكد مطولا من صحة الهدف عبر "في أيه آر" للبت بإمكانية تسلل زميله البلجيكي أمادو أونانا (64).
إلا أن فريق كاريك استعاد التقدم عبر البرازيلي الآخر ماتيوس كونيا بعد تمريرة بينية من القائد برونو فرنانديش (71).
وبذلك، رفع البرتغالي رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة، ليكون أول لاعب يصل إلى هذا الرقم مع يونايتد خلال موسم واحد في الدوري الممتاز، متفوقا على ديفيد بيكهام الذي صنع 15 هدفا خلال موسم 1999-2000 وفق "أوبتا" للاحصاءات.
ويبدو فرنانديش في طريقه للوصول إلى الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي تييري هنري (موسم 2002-2003) والبلجيكي كيفن دي بروين (2019-2020)، وقدره 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد.
وأشاد كاريك بالبرتغالي الذي رفع رصيده إلى 100 تمريرة حاسمة منذ قدومه إلى يونايتد عام 2020، قائلا "أثبت على مر الزمن مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه موجود دائما (لخلق الفارق)، ويبذل قصارى جهده في التدريبات والمباريات".هدف قاتل لتوتنهام
وبعد ست دقائق فقط من دخوله بدلا من الكاميروني براين مبومو، حسم السلوفيني بنيامين شيشكو النقاط الثلاث ليونايتد بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة تحولت من المدافع وخدعت الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس (81)، مسجلا هدفه التاسع في الدوري الممتاز بألوان "الشياطين الحمر".
وعلى ملعب "أنفليد" وبفضل ركلة حرة للمجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 18 من مباراة خاضها من دون نجمه المصري محمد صلاح قبل دخوله بديلا في الشوط الثاني على غرار الفرنسي أوغو أيكيتيكيه، بدا ليفربول في طريقه لتعميق جراح ضيفه توتنهام وتمديد سلسلة هزائمه القياسية على صعيد النادي اللندني إلى ست مباريات، لكن البرازيلي ريتشارليسون خطف التعادل في الدقيقة 90 بتمريرة من الفرنسي راندال كولو موانيه بعد كرة طويلة من الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو.
وهذا التعادل قد لا ينقذ المدرب الجديد لتوتنهام الكرواتي إيغور تودور الذي خسر جميع مبارياته الأربع الأولى، بينها في منتصف الأسبوع أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، قبل أن يحقق الاحد نقطته الأولى.
ولم يحقق توتنهام سوى فوز وحيد في آخر 12 مباراة له في الدوري، ما يجعله مهددا جديا بالهبوط لأول مرة منذ نهاية موسم 1977-1978.
ويقبع الفريق اللندني في المركز السادس عشر بفارق نقطة فقط عن جاره وست هام الثامن عشر، فيما رفع ليفربول رصيده إلى 49 نقطة وفرط بفرصة التقدم على فيلا إلى المركز الرابع بفارق الأهداف.
وبذلك، تحضر فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت بشكل مهزوز لاستضافة غلطة سراي التركي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بعدما خسر ذهابا 0-1.
وانتهت المباراتان الأخريان بتعادلين سلبيين، الأول بين كريستال بالاس وليدز يونايتد في لقاء خاض الأخير شوطه الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد السويدي غابريال غودموندسون (5+45) مباشرة بعد إهداره أيضا ركلة جزاء عبر دومينيك كالفرت-لوين (45)، والثاني بين نوتنغهام فوريست وفولهام.









