وقال برليتيك، في منشور عبر منصة "إكس": "لقد حققت الولايات المتحدة استقلالها في مجال الطاقة، وهي الآن تستخدم الآن تداعيات حربها العدوانية على إيران لجعل بقية العالم رهينة"، مؤكدا أن هذا النهج يكشف بوضوح صورة واشنطن بوصفها "المصدر الحقيقي لتهديد الاستقرار والسلام الدوليين".
وأضاف المحلل العسكري الأمريكي والضابط السابق في مشاة البحرية: "سترون كيف سينتهي هذا الأمر ليتمحور بشكل علني وكامل حول قضية الطاقة، وتحديدا بالنسبة للصين، وبشكل أعم بالنسبة لبقية العالم المتعدد الأقطاب".
واعتبر برليتيك أن الولايات المتحدة تسعى إلى استخدام حربها على إيران وتداعياتها "إما كورقة ضغط على اقتصاد العالم المتعدد الأقطاب"، أو كـ "مفتاح تدمير" صُنع لمحاولة تفجيره من الداخل.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي تبادل الضربات منذ 28 فبراير، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام سفن الدول المعادية.
ومع تصاعد التوتر، شهدت حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يعد أحد أهم مسارات تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، تراجعا حادا، ما انعكس مباشرة على أسعار الطاقة.
وخلال الأسبوع الماضي، تجاوز سعر خام برنت مستوى 119 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو 2022، مسجلا ارتفاعا تراوح بين 29 و 31 بالمئة.
وفي موازاة ذلك، تحاول السلطات الأمريكية احتواء القفزة في أسعار النفط، إذ أعلنت الخزانة الأمريكية ليل الجمعة الماضي عن إصدار ترخيص عام حتى 11 أبريل المقبل للدول بشراء النفط الروسي ومشتقاته المحملة على السفن حتى تاريخ 12 مارس، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي من الإمدادات وسط اضطرابات أسواق الطاقة.
المصدر: RT
وأضاف المحلل العسكري الأمريكي والضابط السابق في مشاة البحرية: "سترون كيف سينتهي هذا الأمر ليتمحور بشكل علني وكامل حول قضية الطاقة، وتحديدا بالنسبة للصين، وبشكل أعم بالنسبة لبقية العالم المتعدد الأقطاب".
واعتبر برليتيك أن الولايات المتحدة تسعى إلى استخدام حربها على إيران وتداعياتها "إما كورقة ضغط على اقتصاد العالم المتعدد الأقطاب"، أو كـ "مفتاح تدمير" صُنع لمحاولة تفجيره من الداخل.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي تبادل الضربات منذ 28 فبراير، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام سفن الدول المعادية.
ومع تصاعد التوتر، شهدت حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يعد أحد أهم مسارات تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، تراجعا حادا، ما انعكس مباشرة على أسعار الطاقة.
وخلال الأسبوع الماضي، تجاوز سعر خام برنت مستوى 119 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو 2022، مسجلا ارتفاعا تراوح بين 29 و 31 بالمئة.
وفي موازاة ذلك، تحاول السلطات الأمريكية احتواء القفزة في أسعار النفط، إذ أعلنت الخزانة الأمريكية ليل الجمعة الماضي عن إصدار ترخيص عام حتى 11 أبريل المقبل للدول بشراء النفط الروسي ومشتقاته المحملة على السفن حتى تاريخ 12 مارس، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي من الإمدادات وسط اضطرابات أسواق الطاقة.
المصدر: RT








