الرأس الإيراني المنشطر يرعب إسرائيل.. صاروخ يتحول إلى عشرات الانفجارات

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وحسب الصحيفة، منذ بداية الحرب مع إيران، أفاد الجيش الإسرائيلي باحتمال أن تكون بعض الصواريخ التي ستُطلق باتجاه البلاد ذات قدرة على إطلاق ذخائر صغيرة متناثرة. وشددت قيادة الجبهة الداخلية على أهمية الحذر والتحصن، رغم أن ضرر الصاروخ العنقودي يعتبر منخفضا مقارنة بالصواريخ الكبيرة.

ومنذ ذلك الحين، أطلقت إيران، وفق "يديعوت أحرونوت"، أكثر من 300 صاروخ مختلف، وقد أدت الصواريخ العنقودية بالفعل إلى إصابات واسعة النطاق في عدة ساحات بأنحاء البلاد.

وأوضح يشوع كليسكي، وهو باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، لـ"يديعوت أحرونوت"، أن الهدف من السلاح العنقودي هو "إحداث ضرر بيئي في مساحة واسعة، وإصابة عدد كبير من الأهداف والضحايا دون تمييز"، وفق زعمه.

وفي الأسبوع الماضي، كشفت مصادر أمنية للصحيفة أن حوالي نصف عمليات الإطلاق كانت لصواريخ ذات رؤوس منشطرة. ومنذ ذلك الحين، يبدو أن إيران ركزت جهودها على إطلاقها لإدراكها أن شعاع الإصابة المحتمل يكون أكبر، ويتم إطلاق مثل هذه الصواريخ نحو إسرائيل يوميا.

واليوم (الاثنين) أيضا، أطلقت إيران صاروخا من هذا النوع باتجاه إسرائيل، أدى بحسب التقارير إلى إصابات وأضرار في عدة مواقع بوسط البلاد.

وأفادت "يديعوت أحرونوت"، بأنه في الأيام الأخيرة، شوهدت أضرار الصواريخ المنشطرة في مواقع عديدة من الشمال إلى الجنوب. القنابل الصغيرة التي تشتت في الجو انفجرت في أماكن عدة، منها إيلات، تل أبيب، اللد، بئر يعقوب، ريشون لتسيون، رمات غان، نيس تسيونا، وبني براك. وقد ظهر الضرر الذي يسببه الصاروخ العنقودي بوضوح في هذه الساحات.

وأِشار كليسكي إلى أن الصاروخ لا يحتوي على رأس حربي بمواد متفجرة "عادية" مدمِّرة، بل مجموعة من القنابل الصغيرة التي تتوزع في الجو وتسقط على مساحة شاسعة، موضحا: "عندما يصيب الصاروخ الهدف الموجه إليه، يحدث ضررا مركزا للهدف ومحيطه نتيجة الانفجار".

وأضاف: "يُطلق الصاروخ نحو هدفه، وعندما يصبح على ارتفاع يتراوح بين 7 إلى 10 كم فوقه، ينفتح رأسه الحربي. وتتشتت الذخائر، وهي قنابل صغيرة تحتوي على 2.5 إلى 5 كغم من المواد المتفجرة، وتسقط على مساحة كبيرة. ويحدث الانفجار عند تفعيل آلية التجهيز واشتعال المادة المتفجرة لحظة الارتطام بالهدف أو الأرض. توزيع القنابل ليس متماثلاً، ولكن يمكن تقدير أن شعاع الإصابة المتوسط يتراوح بين بضع مئات من الأمتار وصولاً إلى نطاق 10 كم".

وأردف: "يعتمد نطاق التشتت بشكل أساسي على الرياح والاضطرابات الجوية الموجودة في الغلاف الجوي، والارتفاع الذي تُحرر فيه الذخيرة، وسرعة الصاروخ الذي يحملها. وهناك نسبة مئوية من تلك القنابل لا تنفجر بل تبقى كقذائف غير منفجرة - تشبه اللغم الذي قد يُجهز وينفجر عند ملامسة الإنسان له".

وفي هذا الصدد، بيّن محلل شؤون الجيش والأمن في "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أن لدى إيران ثلاثة أنواع من الصواريخ الباليستية ذات الرؤوس الحربية العنقودية، من بينها "قادر" و"خرمشهر" القادران على الوصول إلى إسرائيل. وهي صواريخ تحتوي رؤوسها الحربية على شحنة متفجرة تزن بضع مئات من الكيلوغرامات، بالإضافة إلى حوالي 20 قنبلة صغيرة أخرى.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"
إقرأ الخبر الكامل من المصدر