ذاكرة الماضي ما زالت تلوح بشواهد الحاضر ورغم أن "معادى نقادة" أو كما كان يطلق عليها أحيانا "الرفاص" قد أنشئت في أربعينيات القرن الماضي وتوقفت منذ سنوات بسبب إنشاء محور "قوص–نقادة" بقنا، إلا أن الحكايات ما زالت تروى، والذكريات لم تمحى، فقد كانت هذه المعادي شاهدًا على تاريخ طويل، وكانت الوسيلة الوحيدة التي تربط مركز نقادة بمركز قوص، وكذلك ما بين مدينة نقادة والأقصر، بل وبين الشرق والغرب كله.
معادى نقادة الوسيلة الأولى للتنقل
معادى نقادة الوسيلة الأولى للتنقل
