عالم روسي شهير يكشف لـRT أسرار اكتشاف مثير في مصر

  • منذ شهر
  • روسيا اليوم
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
وقال عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين إن الجزء السفلي من هذا الأثر قد وضع على قاعدة جديدة أمام مدخل المعبد قبل عدة سنوات، في حين أن الرأس، التي عُثر عليها مُجزأة إلى قسمين، كانت تحتاج إلى أعمال ترميم إضافية.

وتابع في تصريحات لـRT أنه في الواقع، فإن الجزء الأكثر إبهاراً في هذا الأثر – وهو البورتريه النحتي الملكي – كان قد اكتُشف عام 1994 أثناء أعمال تنظيف الفناء. ويبلغ ارتفاع وجه رمسيس الثاني 67 سنتيمتراً، ويزن أكثر من 300 كيلوغرام. وبعد اكتشاف هذه التحفة التي لا جدال في أنها من روائع النحت المصري، والتي نُفذت في السنوات الأولى من حكم رمسيس، تم حفظها في المخازن.