أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، قبل قليل، عن بدء إطلاق "موجة ثانية وجديدة" من الصواريخ البالستية من قواعدها في العمق الإيراني باتجاه أهداف حيوية داخل إسرائيل. وأكد البيان العسكري الإيراني أن هذه الرشقات تأتي رداً على الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة للمنشآت السيادية، وتحديداً حقل "بارس الجنوبي" للغاز، مشدداً على أن "بنك الأهداف" الإيراني يتوسع ليشمل قواعد عسكرية ومرافق استراتيجية لم تُستهدف من قبل.
وتزامن هذا الإعلان مع استمرار دوي صافرات الإنذار في كافة أرجاء إسرائيل، من الجليل شمالاً وصولاً إلى النقب جنوباً، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل في هذه الأثناء مع "تهديدات صاروخية ضخمة" قادمة من الشرق. وأفاد مراسلون ميدانيون برؤية كتل من اللهب في سماء القدس وتل أبيب ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي، وسط حالة من الاستنفار القصوى في الملاجئ والمراكز المحصنة، بما فيها القبو الذي يعقد فيه نتنياهو اجتماعاته.
ميدانياً، يمثل إطلاق الموجة الثانية تصعيداً نوعياً يشير إلى إصرار طهران على خوض مواجهة استنزاف صاروخية مباشرة، متجاوزةً بذلك جبهات الوكلاء التي أطلقت وحدها (عبر حزب الله) نحو 700 صاروخ ومسيرة حتى الآن. ويرى محللون عسكريون أن توقيت هذه الهجمات يهدف إلى شل القدرات الدفاعية الإسرائيلية عبر "الإغراق الصاروخي"، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على مخزون صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومات "أرو" و"مقلاع داوود".
وتزامن هذا الإعلان مع استمرار دوي صافرات الإنذار في كافة أرجاء إسرائيل، من الجليل شمالاً وصولاً إلى النقب جنوباً، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل في هذه الأثناء مع "تهديدات صاروخية ضخمة" قادمة من الشرق. وأفاد مراسلون ميدانيون برؤية كتل من اللهب في سماء القدس وتل أبيب ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي، وسط حالة من الاستنفار القصوى في الملاجئ والمراكز المحصنة، بما فيها القبو الذي يعقد فيه نتنياهو اجتماعاته.
ميدانياً، يمثل إطلاق الموجة الثانية تصعيداً نوعياً يشير إلى إصرار طهران على خوض مواجهة استنزاف صاروخية مباشرة، متجاوزةً بذلك جبهات الوكلاء التي أطلقت وحدها (عبر حزب الله) نحو 700 صاروخ ومسيرة حتى الآن. ويرى محللون عسكريون أن توقيت هذه الهجمات يهدف إلى شل القدرات الدفاعية الإسرائيلية عبر "الإغراق الصاروخي"، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على مخزون صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومات "أرو" و"مقلاع داوود".





