مع بزوغ شمس أول أيام عيد الفطر المبارك، اتجهت أنظار وقلوب الآلاف من أبناء بورسعيد إلى الساحات الكبرى لأداء صلاة العيد في مشهد روحاني مهيب، تختلط فيه تكبيرات العيد بضحكات الأطفال وتهاني الكبار.
امتلأت الساحات بالمصلين الذين افترشوا الأرض في صفوف منتظمة، بينما تبادل الجميع التهاني عقب انتهاء الصلاة، وسط أجواء يسودها الود والتراحم، لتبدأ أولى لحظات العيد بروح جماعية تعكس طبيعة المدينة الباسلة.
امتلأت الساحات بالمصلين الذين افترشوا الأرض في صفوف منتظمة، بينما تبادل الجميع التهاني عقب انتهاء الصلاة، وسط أجواء يسودها الود والتراحم، لتبدأ أولى لحظات العيد بروح جماعية تعكس طبيعة المدينة الباسلة.
