على الرغم من أن بعض المصادر الأكاديمية تشير إلى أن تاريخ الصدور الفعلي كان في 23 مارس، فإن هذا التباين البسيط لا يقلل من أهمية الحدث، الذي شكّل محطة فارقة في تاريخ الأدب الروسي.
وقد مثّلت هذه الطبعة إنجازا فريدا، إذ جُمعت للمرة الأولى فصول الرواية الشعرية "يفغيني أونيغين" في مجلد واحد، بعد أن كانت تُنشر سابقا على شكل كتيبات منفصلة. وقد دأب عشاق الأدب والمؤسسات الثقافية على إحياء هذه الذكرى سنويا، حيث تعرض المتاحف نسخها الأصلية النادرة للجمهور.
وقد مثّلت هذه الطبعة إنجازا فريدا، إذ جُمعت للمرة الأولى فصول الرواية الشعرية "يفغيني أونيغين" في مجلد واحد، بعد أن كانت تُنشر سابقا على شكل كتيبات منفصلة. وقد دأب عشاق الأدب والمؤسسات الثقافية على إحياء هذه الذكرى سنويا، حيث تعرض المتاحف نسخها الأصلية النادرة للجمهور.
