العلامات المائية الرقمية.. الدرع الواقى للتمييز بين الواقع والمحتوى المولد آلياً

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب مايكل فارس
Loading image...
مع الانتشار الواسع والمذهل لأدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على توليد صور ونصوص ومقاطع صوتية بالغة الواقعية، ظهرت أزمة ثقة عالمية في الفضاء الرقمي، لقد أصبح من الصعب جداً على المتصفح العادي التفريق بين الصورة الفوتوغرافية الحقيقية والصورة التي تم تزييفها أو اختلاقها بالكامل بواسطة الآلة، وهو ما يُعرف بظاهرة "التزييف العميق Deepfakes.

وللحد من انتشار التضليل الإعلامي والاحتيال، اتجهت كبرى شركات التكنولوجيا إلى تطوير تقنية "العلامات المائية الرقميةDigital Watermarking"، لا نعني هنا الشعار المرئي التقليدي الذي يُلصق فوق الصور، بل هي بصمات خفية ومشفرة يتم دمجها في البنية البرمجية الدقيقة للملفات، بحيث لا تراها العين البشرية، ولكن يمكن لأجهزة الكمبيوتر والمنصات الرقمية قراءتها فوراً لتحديد ما إذا كان المحتوى طبيعياً أم تم إنشاؤه عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.