أصيب، السبت، 47 شخصا في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل، جراء هجوم صاروخي إيراني، في تصعيد طال المنطقة التي تضم مفاعلا نوويا وذلك بعد ساعات من هجوم أمريكي إسرائيلي على منشأة نطنز النووية بإيران.
وقال الإسعاف الإسرائيلي في بيان إن عدد المصابين في ديمونا جراء هجوم صاروخي إيراني بلغ 47، بينهم "إصابة خطيرة".
وكانت "القناة 12" العبرية الخاصة قالت في وقت سابق، إن "شظية صاروخية سقطت على مبنى في ديمونا، ما أدى إلى 20 إصابة، معظمها طفيفة"، دون تفاصيل أخرى.
وفي السياق ذاته قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن صفارات الإنذار دوت مجددًا في ديمونا ويروحام بمنطقة النقب جنوبا، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من إيران.
وجاء الهجوم على منطقة ديمونا بعد ساعات من إعلان هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هجوما على منشأة نطنز النووية.
وقالت في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا مركز "شهيد أحمدي روشن" النووي في نطنز، والذي يتمتع بأهمية بالغة لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.
وأكدت الهيئة أن الفحوصات الفنية التي أُجريت عقب الهجمات أظهرت عدم حدوث أي تسرب إشعاعي في المنشأة، وأنه لا يوجد أي خطر على السكان في المنطقة.
كما أعلن الإسعاف الإسرائيلي في بيان آخر، إصابة 5 أشخاص في منطقة ترشيحا شمالي إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من لبنان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على إيران ولبنان.
وفي 2 مارس الجاري استهدف "حزب الله" موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل بالصواريخ، ردًا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة على لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، لترد تل أبيب بعدوان واسع شمل عدة مناطق في لبنان أسفر حتى مساء السبت، عن 1024 قتيلا و2740 جريحا وأكثر من مليون نازح.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.
وقال الإسعاف الإسرائيلي في بيان إن عدد المصابين في ديمونا جراء هجوم صاروخي إيراني بلغ 47، بينهم "إصابة خطيرة".
وكانت "القناة 12" العبرية الخاصة قالت في وقت سابق، إن "شظية صاروخية سقطت على مبنى في ديمونا، ما أدى إلى 20 إصابة، معظمها طفيفة"، دون تفاصيل أخرى.
وفي السياق ذاته قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن صفارات الإنذار دوت مجددًا في ديمونا ويروحام بمنطقة النقب جنوبا، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من إيران.
وجاء الهجوم على منطقة ديمونا بعد ساعات من إعلان هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هجوما على منشأة نطنز النووية.
وقالت في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا مركز "شهيد أحمدي روشن" النووي في نطنز، والذي يتمتع بأهمية بالغة لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.
وأكدت الهيئة أن الفحوصات الفنية التي أُجريت عقب الهجمات أظهرت عدم حدوث أي تسرب إشعاعي في المنشأة، وأنه لا يوجد أي خطر على السكان في المنطقة.
كما أعلن الإسعاف الإسرائيلي في بيان آخر، إصابة 5 أشخاص في منطقة ترشيحا شمالي إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من لبنان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على إيران ولبنان.
وفي 2 مارس الجاري استهدف "حزب الله" موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل بالصواريخ، ردًا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة على لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، لترد تل أبيب بعدوان واسع شمل عدة مناطق في لبنان أسفر حتى مساء السبت، عن 1024 قتيلا و2740 جريحا وأكثر من مليون نازح.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.







