في رمضان هذا العام، نجح مسلسل "رأس الأفعى" في تحقيق إنجاز جديد على صعيد الأعمال الوطنية، من خلال كشف الأخطر من تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية الذي حاولت طويلاً إخفاءه عن الجمهور المحلي والعربي والدولي، فالعمل الدرامي لم يقتصر على السرد التاريخي، بل كشف الوجه الحقيقي للجماعة، سواء على صعيد علاقتها بالدول الأجنبية التي وفرت ملاذًا آمنًا لقادتها وعناصرها الهاربين، أو على صعيد طبيعتها الإرهابية الدمويّة التي مارست العنف والتدمير والقتل لتحقيق أهدافها.
وفي تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أكد هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن المسلسل أظهر بوضوح أن الجماعة ليست مجرد كيان سياسي، بل أداة تُدار لصالح أجهزة مخابرات خارجية لدول طامعة، تستغل عناصر الجماعة لتنفيذ مخططاتها الرامية لإضعاف الدولة المصرية والنيل من مؤسساتها، مؤكدًا أن الوقائع والحقائق التي عرضها المسلسل لم تترك مجالًا للشك في هذه العلاقة المشبوهة.
وفي تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أكد هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن المسلسل أظهر بوضوح أن الجماعة ليست مجرد كيان سياسي، بل أداة تُدار لصالح أجهزة مخابرات خارجية لدول طامعة، تستغل عناصر الجماعة لتنفيذ مخططاتها الرامية لإضعاف الدولة المصرية والنيل من مؤسساتها، مؤكدًا أن الوقائع والحقائق التي عرضها المسلسل لم تترك مجالًا للشك في هذه العلاقة المشبوهة.
