ويعود سبب ذلك إلى التباين الكبير بين العدد المتوقع والفعلي للحضور، مما أدى، حسب رأي النقاد، إلى تعبئة مفرطة للموارد الحكومية. وتوقعت الشرطة أن الحفل قد يشهده ما يصل إلى 260 ألف شخص، بينما توقعت سلطات العاصمة تدفقا يتراوح بين 200 و300 ألف متفرج. لكن الحضور الفعلي كان أقل بكثير حيث قُدّر عدد الضيوف من قبل شركة HYBE بحوالي 104 آلاف شخص، في حين أظهر نظام المراقبة الحكومي للحشود 62 ألف شخص فقط.
وبناء على التوقعات القصوى، تم تفعيل خطة أمنية واسعة النطاق. وجرى حشد ما مجموعه حوالي 15.5 ألف شخص للإشراف على الفعالية، ومنهم أكثر من 10 آلاف من موظفي المؤسسات الحكومية، بمن فيهم نحو 6700 شرطي، و2600 موظف من بلدية المدينة، و800 رجل إطفاء، و400 موظف من مترو الأنفاق، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة الداخلية. بينما قام القطاع الخاص بتوفير باقي القوى.
وبناء على التوقعات القصوى، تم تفعيل خطة أمنية واسعة النطاق. وجرى حشد ما مجموعه حوالي 15.5 ألف شخص للإشراف على الفعالية، ومنهم أكثر من 10 آلاف من موظفي المؤسسات الحكومية، بمن فيهم نحو 6700 شرطي، و2600 موظف من بلدية المدينة، و800 رجل إطفاء، و400 موظف من مترو الأنفاق، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة الداخلية. بينما قام القطاع الخاص بتوفير باقي القوى.
