فى واحدة من أخطر الضربات الأمنية التى وجهتها الدولة لتنظيم الإخوان الإرهابى فى عام 2026، سقط الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، الملقب بـ "الصياد"، ليفتح "صندوق الأسرار" المرعب حول كيفية تحويل الشباب المصري إلى "آلات قتل" داخل معسكرات احترافية عابرة للحدود.
لم تكن اعترافات عبد الونيس مجرد سرد لجرائم سابقة، بل كانت كشفاً لمنظومة "أكاديميات الموت" التى أدارتها الجماعة فى الخارج، لتدريب عناصرها على فنون القنص، واستهداف الطائرات، وحروب العصابات المنظمة.
لم تكن اعترافات عبد الونيس مجرد سرد لجرائم سابقة، بل كانت كشفاً لمنظومة "أكاديميات الموت" التى أدارتها الجماعة فى الخارج، لتدريب عناصرها على فنون القنص، واستهداف الطائرات، وحروب العصابات المنظمة.
