ونشر إيفو بوسكو، وهو مطور متقاعد عمل في ناسا، دراسة أولية تؤكد نتائج كانت قد توصلت إليها عالمة الفلك الدكتورة بياتريس فيارويل وفريقها.
وقد ربطت دراسة فيارويل المنشورة في أكتوبر 2025 بين التجارب النووية التي جرت بين عامي 1949 و1957 وبين زيادة ظهور بقع مضيئة غامضة في السماء، سميت "الظواهر العابرة".
وقد ربطت دراسة فيارويل المنشورة في أكتوبر 2025 بين التجارب النووية التي جرت بين عامي 1949 و1957 وبين زيادة ظهور بقع مضيئة غامضة في السماء، سميت "الظواهر العابرة".
