وخرجت مسيرات في مدينة الشيخ مسكين وبلدة نمر، إلى جانب تحركات شعبية أخرى في المحافظة، حيث رفع المشاركون شعارات داعمة لغزة ومطالبة بالإفراج عن الأسرى، ومنددة بالسياسات الإسرائيلية بحقهم.
كما صدر بيان عن أهالي الجنوب السوري أكدوا فيه دعمهم للأسرى الفلسطينيين وتمسكهم بالقضية الفلسطينية، في وقت تعكس فيه هذه التحركات تصاعد التفاعل الشعبي مع التطورات الأخيرة.
يعكس المشهد الشعبي في سوريا إدراكًا عميقًا بأن القضية الفلسطينية ما تزال القضية المركزية، وهو ما تجلّى في موجة غضب واسعة ومظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن وبلدات احتجاجًا على قرار إسرائيل المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وعبّر المتظاهرون عن رفضهم لهذا القرار عبر شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، مؤكدين استمرار ارتباط الشارع السوري بالقضية الفلسطينية رغم تعقيدات الوضع الداخلي.
وامتدت هذه الاحتجاجات إلى مناطق متعددة، لا سيما في محافظة درعا جنوب البلاد، حيث شهدت مدن وبلدات عدة مسيرات ليلية جابت الشوارع وشارك فيها مئات المواطنين، إلى جانب تحركات مماثلة في حلب وريف دمشق، بما في ذلك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية، في مشهد يعكس تداخل البعد الشعبي والرمزي للقضية الفلسطينية داخل المجتمع السوري.
وتزامنت هذه التحركات مع توتر ميداني في الجنوب، حيث أفادت تقارير بإطلاق قنابل مضيئة من قبل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة، مع توجه محتجين نحو مناطق قريبة من خطوط التماس، وسط أنباء عن دعوات للتصعيد من بعض العشائر.
كما تأتي هذه التطورات في ظل تعثر المسار السياسي، إذ أشار أحمد الشرع إلى أن محاولات الحوار مع إسرائيل لم تفضِ إلى نتائج، بعد تغير المواقف في اللحظات الأخيرة، ما يعكس تعقيد المشهد بين التصعيد الشعبي والجمود السياسي.
كما صدر بيان عن أهالي الجنوب السوري أكدوا فيه دعمهم للأسرى الفلسطينيين وتمسكهم بالقضية الفلسطينية، في وقت تعكس فيه هذه التحركات تصاعد التفاعل الشعبي مع التطورات الأخيرة.
يعكس المشهد الشعبي في سوريا إدراكًا عميقًا بأن القضية الفلسطينية ما تزال القضية المركزية، وهو ما تجلّى في موجة غضب واسعة ومظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن وبلدات احتجاجًا على قرار إسرائيل المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وعبّر المتظاهرون عن رفضهم لهذا القرار عبر شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، مؤكدين استمرار ارتباط الشارع السوري بالقضية الفلسطينية رغم تعقيدات الوضع الداخلي.
وامتدت هذه الاحتجاجات إلى مناطق متعددة، لا سيما في محافظة درعا جنوب البلاد، حيث شهدت مدن وبلدات عدة مسيرات ليلية جابت الشوارع وشارك فيها مئات المواطنين، إلى جانب تحركات مماثلة في حلب وريف دمشق، بما في ذلك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية، في مشهد يعكس تداخل البعد الشعبي والرمزي للقضية الفلسطينية داخل المجتمع السوري.
وتزامنت هذه التحركات مع توتر ميداني في الجنوب، حيث أفادت تقارير بإطلاق قنابل مضيئة من قبل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة، مع توجه محتجين نحو مناطق قريبة من خطوط التماس، وسط أنباء عن دعوات للتصعيد من بعض العشائر.
كما تأتي هذه التطورات في ظل تعثر المسار السياسي، إذ أشار أحمد الشرع إلى أن محاولات الحوار مع إسرائيل لم تفضِ إلى نتائج، بعد تغير المواقف في اللحظات الأخيرة، ما يعكس تعقيد المشهد بين التصعيد الشعبي والجمود السياسي.







