ونقلت قناة "سترانا.يو إيه" على منصة تليغرام أن القاتل قطع حلق الموظف البالغ من العمر 52 عاما، وأن فرق الإسعاف حاولت إنقاذه في مكان الحادث، إلا أنه فارق الحياة بسبب شدة الإصابات. وأكدت المصادر أن قوات الأمن تبحث حاليا عن المشتبه به الذي فر من موقع الحادث.
وأشارت تقارير محلية إلى أن الهجوم وقع عندما حاول الموظف المسؤول عن التعبئة استدعاء أحد السكان المحليين للانضمام إلى القوات المسلحة، حيث قاوم الأخير العملية باستخدام العنف. وأفادت بعض الروايات بأن مجموعة من الأشخاص المجهولين شاركت في الاعتداء قبل أن تفر من المكان، مما يعقد مهمة تحديد هوية الجناة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حالات المقاومة الشعبية لعمليات التعبئة في مختلف المناطق الأوكرانية. وكان حاكم منطقة خيرسون، فلاديمير سالدو، قد أشار في وقت سابق إلى أن موظفي مراكز التعبئة بدأوا باستخدام "متطوعات" من النساء للقيام بزيارات منزلية بذريعة تقديم مساعدات إنسانية، بينما يكون الهدف الحقيقي تحديد هوية الرجال القادرين على الخدمة العسكرية.
وفي واقعة مشابهة، سبق أن تداولت وسائل الإعلام خبر لجوء أحد سكان مدينة ألكسندريا في منطقة كيروفوغراد إلى الاحتماء داخل سيارته لأكثر من 24 ساعة هربا من موظفي التعبئة، قبل أن يتدخل سكان محليون ويساعدوه على الإفلات من قبضتهم.
وتعكس هذه التطورات التحديات المتزايدة التي تواجهها السلطات الأوكرانية في تنفيذ حملات التعبئة الإلزامية، وسط تزايد الضغوط الميدانية واستنفاد الاحتياطيات البشرية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في شرق البلاد.
المصدر: "سترانا.يو إيه"
وأشارت تقارير محلية إلى أن الهجوم وقع عندما حاول الموظف المسؤول عن التعبئة استدعاء أحد السكان المحليين للانضمام إلى القوات المسلحة، حيث قاوم الأخير العملية باستخدام العنف. وأفادت بعض الروايات بأن مجموعة من الأشخاص المجهولين شاركت في الاعتداء قبل أن تفر من المكان، مما يعقد مهمة تحديد هوية الجناة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حالات المقاومة الشعبية لعمليات التعبئة في مختلف المناطق الأوكرانية. وكان حاكم منطقة خيرسون، فلاديمير سالدو، قد أشار في وقت سابق إلى أن موظفي مراكز التعبئة بدأوا باستخدام "متطوعات" من النساء للقيام بزيارات منزلية بذريعة تقديم مساعدات إنسانية، بينما يكون الهدف الحقيقي تحديد هوية الرجال القادرين على الخدمة العسكرية.
وفي واقعة مشابهة، سبق أن تداولت وسائل الإعلام خبر لجوء أحد سكان مدينة ألكسندريا في منطقة كيروفوغراد إلى الاحتماء داخل سيارته لأكثر من 24 ساعة هربا من موظفي التعبئة، قبل أن يتدخل سكان محليون ويساعدوه على الإفلات من قبضتهم.
وتعكس هذه التطورات التحديات المتزايدة التي تواجهها السلطات الأوكرانية في تنفيذ حملات التعبئة الإلزامية، وسط تزايد الضغوط الميدانية واستنفاد الاحتياطيات البشرية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في شرق البلاد.
المصدر: "سترانا.يو إيه"






